رأيتُ اليوم، كما رأى غيري من روّاد هذا الفضاء، مشاهدَ لا تليق بصورة الدولة ولا بروح المجتمع. مشاهدَ تكسير منازل وبنايات لمواطنين عُزّل، بجرافاتٍ تحيط بها قوات الأمن، في مشهدٍ يصعب على العاقل أن يمرّ به مرورَ الكرام.
ظهر بعض رجال الأعمال من خلال صور مشتركة مع الرئيسين،ماكرون و غزوانى،و خصوصا محمد ولد نويكظ و أحمد ولد سالم،و هما من وسط عائلي واحد،و لهم حضور معتبر فى موريتانيا.فمحمد ولد نويكظ يعتبر أكبر رجل أعمال فى موريتانيا،و يقود مصرفا -إن لم يكن هو الأول وطنيا-فهو الثانى على الأقل،و أحمد ولد سالم مؤسسته لها دور كبير فى المجال الغذائي،و له حضور قوي فى السياسة ال
في رحلة البحث عن الضوء، يغادر «سيد المرآة» تلال وهضاب طاش كاون الشاحبة بالرؤى المتعثرة، والمغلفة نواميسها بضباب وعود أدخنة المشوي التي جعلت منها مدينة للضباب تنافس عتمتها ألق باريس؛ هناك يقف الوفد تحت ظلال إيفل ليشحن بريق رأسه من أنوار الإليزيه، لعله يعود بشعاعٍ يبهر به أعين سكان أناتيروم الذين يغشيهم الظلام الدامس.
.في موقفٍ يعكس ثبات القيم وسمو الأخلاق، برزت السيدة الأولى مريم منت الداه بصورةٍ مشرّفة، وهي تقف بثقةٍ وعفّةٍ أمام رئيس فرنسا، حاملةً معها رسالة شعبٍ أصيلٍ متمسكٍ بدينه وتقاليده.
نحن في بلد لا يبحث أهله عن حلول ، كأن كل مشكلة فيه قضاء و قدر ، لا مفر و لا شفاء منه إلا بأمر الله ، في استسلام و توحيد جميل ، لو كان يظهر في سلوكنا حين تبرر الغاية الوسيلة !!
و لأننا حالة فريدة في هذا الكون الواسع ؛ نعيش على أغنى شواطئ و لسنا صيادين ،
.تمثل ادارة الجمارك الموريتانية وعبر كوادرها المؤهلة وموظفيها المشهو لهم بالكفاءة النموذجية والخبرة الطويلة يمثلون نموذجًا ناجحاً ومشرفاً في ادارة الجمارك الوطنية، بقيادة المدير العام للجمارك الرجل الوطني خالد ولد السالك ،وريئس مصلحة الحاويات بميناء الصداقة المستقل سيدي محمد محمد المختار استطاعت إدارة الجمارك من خلال قيادة حكيمة عززت كفاءة الجمارك و
تستيقظ مدينة "طوشكاون" على وقع جعجعة وضجيج غير مسموع، حيث تبدأ المرايا العاكسة فوق أسطح المنازل بامتصاص خيوط الشمس الأولى، لكنها لا تعكس الضوء؛ بل تعكس وجوهاً غريبة لم يسبق لأهل المدينة رؤيتها.
يتكرر، مع كل إعادة تقييم لتجارب المنطقة، صوتٌ يردد الفكرة ذاتها: لو كان جمال عبد الناصر أكثر “عقلانية”، أو لو أحسن صدام حسين قراءة موازين القوى، ولو أن حركات مثل حماس وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله فهمت “قواعد اللعبة” الدولية، لكانت النتائج مختلفة. يبدو هذا الطرح للوهلة الأولى منطقيًا، لكنه في جوهره يتجاهل طبيعة الصراع نفسه.