
.ساعات بعد وصفه رأسَ السلطة وضامنَ استقلالِ البلاد وحوزتَها الترابية؛ ب"الجبروت الاستعبادي الاسترقاقي العنصري الفاسد"؛ يقوم بجولة مصورةٍ على بيوت بعض الساسة؛ في محاولة لتبيض صورة سودتْها البذاءات؛ وتخوينُ الساسة والعلماء وقادة الرأي؛ بفاحش القول من سَقْطِ الكلام.
صورةٌ وصلتْ أقصى حدود الوقاحة؛ وسجلت براءة اختراع باسمها لكل عبارات السقوط في هذا المنكب من الارض.
صورةٌ حرصَ صاحبها في كل مرة على عض اليد التي امتدت إليه منذ العام 2019؛ لتنتشله مما هو فيه؛ ولتصنع منه سياسيا وطنيا؛ فسترتْ سقطاته المريعة؛ وتجاوزت عنها؛ لكن صاحبنا يأبى إلا أن يرتكس مرة بعد مرة.
"إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْـمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ".
#رَبِّ_اجْعَلْ_هَذَا_الْبَلَدَ_آمِنًا




