. الرئيس غزواني لا يتحدث في هذا الوقت لأن هناك أزمة واحدة مستفحلة تهدد النظام، بل لأن هناك تراكم ملفات حساسة فرضت علي والتوضيح لرأي العام الوطني. الرئيس غزواني التحدث في هذا الوقت.
تتداول بعض الأوساط في الأيام الأخيرة أنباء عن نية تبني قرار يقضي بتخفيض نسبة النجاح في البكالوريا، سواء عن طريق رفع عتبة النجاح أو التشدد المتعمد في التصحيح أو تقليص مقاعد الناجحين. وبغض النظر عن مدى صحة هذه الأنباء من عدمها، فإن مجرد التفكير في هذا المنطق يمثل جريمة تربوية وأخلاقية واجتماعية مكتملة الأركان، لا يمكن السكوت عنها.
الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رجل دولة بامتياز، منظم للغاية ويحظى بتقدير كبير في الجيش الموريتاني، جاء إلى الحكم في لحظة دقيقة، فحافظ على أثمن ما تملكه موريتانيا: الأمن والاستقرار.
الفساد ليس مجرد جريمة مالية أو خلل إداري عابر، بل هو منظومة متكاملة من السلوكيات التي تنخر جسد الدولة الموريتانية منذ 35سنة والمجتمع من الداخل. إذا كان الجهل عدو التنمية الأول، فإن الفساد هو أداتها التي تمنع أي محاولة للإصلاح، وتجعل الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقراً، ويتحول فيه الحق إلى سلعة تباع وتشترى.
الخلاف سنة في السياسة. كما في الحياة، لا تبنى الأوطان بالصوت الواحد. وتحويل الخلاف إلى قطيعة... خيانة للوطن وللشعب والامة. فالأغلبية تحتاج أذن تسمع والمعارضة تحتاج باب يُفتح وبين الأذن والباب، يوجد حل واحد اسمه الحوار به نحفظ وحدتنا، ونصون سلمَنا، ونبني مستقبل أولادنا. لأن موريتانيا إذا انقسمت... لا غالب ولا مغلوب.
.السلم الأهلي ليس رفاهية ولا خياراً ثانوياً. هو الهواء الذي تتنفسه الأوطان، والركيزة التي تقوم عليها كل تنمية واستقرار.
هو حالة التعايش والاحترام المتبادل بين مكونات المجتمع الواحد. أن نختلف في الرأي والانتماء والتوجه، لكن نتفق على أن الوطن للجميع وأن أمنه مسؤولية الجميع.
.قال وزير الخارجية، محمد سالم ولد مرزوك، إن موريتانيا فقدت "عددا كبيرا من الأرواح البريئة" على حدودها مع مالي خلال السنوات الأخيرة، معرباً عن أسفه لاستمرار تكرار هذه الحوادث، ومؤكداً أن نواكشوط لا تزال متمسكة بمقترح إنشاء آلية تنسيق مشتركة مع باماكو لتعزيز أمن الحدود.
الحوار السياسي هو آلية ديمقراطية تجمع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين للتشاور حول القضايا الوطنية، وتبادل وجهات النظر بشأنها، سعياً إلى تحقيق التوافق، وتعزيز الاستقرار، ودعم الإصلاح، وترسيخ مبادئ المشاركة في إدارة الشأن العام.
عندما تعبر طريق أكجوجت-أطار سيتبين لك حجم خطورة هذا الطريق و حاجته للإصلاح العاجل،و للأسف ما زال هذا الطريق من حين لآخر سببا لبعض الحوادث!.و رغم الوعود بانطلاق الأعمال 76 كلم باتجاه أطار،إلا ان ذلك ظل مجرد وعد منتظر!.