حين يرتفع السقف الرسمي ليعلن طمأنة المواطنين وحل الأزمات، يهوي الواقع المعيشي ليعزف لحناً مغايراً تماماً، ليتكشف الفارق الهائل بين ما يُرفع على طاولات التقارير الرئاسية من وعود منمقة، وما يعانيه المواطن البسيط في تفاصيل يومه الدامي.
أمس الجمعة احترقت محطة الكهرباء التي تزود مقاطعات توجنين ودار النعيم وتيارت، وبدل إصلاحها، احترقت اليوم السبت محطة أخرى تزود مقاطعات لكصر وتفرغ زينة والسبخة.
وفي أقل من أربع وعشرين ساعة، وجدت ست مقاطعات من أصل تسع في نواكشوط نفسها في الظلام، وهي مقاطعات تضم أهم المؤسسات السيادية والأمنية والخدمية والاقتصادية في العاصمة.
"يقال إن أربعة أشياء إذا اجتمعت في أمة فلا محالة هالكة: فقر مدقع ينهش عامة الشعب، وثراء فاحش للخاصة، وقوة غاشمة مهمتها الوحيدة حراسة هذه الفوارق، وإعلام دجال يقلب الحقائق ليصنع من اللصوص شرفاء."
حتى لا تصل الدولة لحالة ميوعة و ضعف قياسي…فما يتتابع فى لبراكنه و العصابة من المطالبات بالمأمورية الثالثة دون رادع، نشر حالة من الاحتقار للمواد الدستورية المحصنة محل الإجماع!.
صاحب الفخامة أفكر جيدا فى السياحة داخليا لست سياسيا " إنصافيا" ولذلك لست معنيا بتنفيذ التوجيهات " الحزبية" أنا أصلا أحب هذا الوطن مهما كانت وضعيته وأعرف أن لدينا لحظات جميلة بين البطاح والوهاد وبين الجبال والواحات وعلى الشاطئ غربا أو الضفة جنوبا تحت القمر وفوق بساط خريفي أخضر لا يملكها أي شعب فى العالم خاصة مع عودة القطعان مساء وعلو الرغوة المهيبة كؤ
يأتي طرح الكاتب والباحث الدكتور أحمد ولد علال ليعكس رؤية وطنية عميقة تُدرك الأبعاد الاستراتيجية والتنموية للسياحة الداخلية في البلاد. فقد أبرز في كتاباته ومقالاته أهمية استكشاف المقدرات السياحية الوطنية الهائلة التي تزخر بها مختلف مناطق الوطن، داعياً إلى جعل الوجهات المحلية الخيار الأول للمواطنين.