خمسة ملايين ومئة ألف مواطن مسجل في السجل المدني الموريتاني — هذا الرقم الذي أعلنه وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين أمام البرلمان اليوم، هو شاهد على تحوّل عميق في علاقة الدولة الموريتانية بمواطنيها.
في البداية، أتوجه بخالص الشكر والامتنان لكافة الزملاء من الشعراء، والكتّاب، والصحفيين العرب في مختلف الأقطار الشقيقة، الذين غمروني بإشاداتهم وتنويهاتهم الأدبية والنقدية حول قصيدتي "أبطال العز في غزة". إن هذا الدعم الإبداعي يعكس وحدة الدم والقلم في نصرة قضيتنا المركزية.
حين يذهب الطرطور بيرام إلى بلجيكا ليجمع كل من يعادون المسلمين .. كل من يتصيدون من يكرهون الصهيونية .. كل من يتشدقون بالحرية و الإنسانية و هم أكثر من يدوسون عليها و يبصقون على ضحاياها .. كل من يعيشون على سمسرة الغباء الإفريقي ، نقول له فقط ، أبدعت يا شَن في وفاق طبقة ..
يمثل إطلاق عملية "عون" خطوة نوعية في مسار تعزيز الحماية الاجتماعية في موريتانيا، ويعكس بوضوح التوجه الذي تنتهجه السلطات العمومية بقيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والقائم على جعل المواطن، وخاصة الفئات الأقل دخلاً، في صلب السياسات العمومية.
تمديد للضباط السامين بسنة و للجنود بسنتين، و حديث عن تعيينات محتملة لبعض الضباط السامين كمستشارين أمنيين فى كل الوزارات،و إصرار الرئيس غزوانى على عدم التدخل لدى الأغلبية لمنع نقاش موضوع المأمورية الثالثة أو المدد!!!.
رغم بعد الانتخابات و صعوبة تخيل أجواء مسرحها و ضبابية تحولات المنطقة و العالم و مآلاتها ، بدأت ملامح الأجواء التنافسية على الأقل ، ترتسم بألوان الحذر الهادئة ..
من المؤسف أن اجتماع ال10 ساعات تقريبا الذى عقد فى رئاسة الجمهورية بين الرئيس ورؤساء أحزاب" المعارضة" لم يرشح عنه سوى أنها كانت ساعات بدون شاي وماء ولبن
نحن لم نعرف ماذا قال الرئيس وماذا قالت " المعارضة طوال الاجتماع
لا يخلو عمل بشري من ثغرات، وتدوينة الوزير سيد أحمد ليست استثناءً من هذه القاعدة. فرغم ما تنطوي عليه من قدرة تشخيصية لافتة، تعتريها جملةٌ من الإشكاليات التي يمكن إجمالها في أربعة محاور رئيسية: المنهجية والموضوعية، والأخطاء التقنية، والتناقضات الداخلية، وأخيراً ضعف بناء الحجة.
كل من اختارهم ولد عبد العزيز للعب أدوار قذرة في عصابته هم أراذل الناس و على رأسهم ولد أجاي و ولد حدمين و ولد اشروقه و ولد عبد الفتاح و امربيه ربو و احميده ولد أباه و ولد أطيب ...