في خضم التحضير للمؤتمر الصحفي المرتقب الذي أعلنت عنه الرئاسة الموريتانية ليجمع فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مع ممثلي الصحافة الوطنية، أجدها فرصةً سانحة لأستحضر مقالتي التي كتبتها عام 2013 إلى سلفه في القصر الرئاسي ذاته، تحت عنوان: "أسئلة ونصائح موجهة إلى الرئيس في يوم اللقاء".
ما أقدمت عليه النائب قامو عاشور من كلمات نابية بعد الخروج من السجن يدل على أن المسؤولية البرلمانية لابد لها من شروط ،و يدل على فشل إيرا فى اختيار من يمثلها فى البرلمان،كما يشكل إحراجا قويا لمن يدافع عنها من خارج جماعة إيرا.
هذا الأسلوب بصراحة لا يليق بمن يدعى تمثيل الشعب الموريتاني!!!.
إن العاشر من يوليو هو دائما (دائما) يوم للتخليد.. إنني أتذكر ذلك العاشر من يوليو 1978 كما لو أنه كان مساء الأمس.. كنت نائما، تماما كما وقع لي يوم 12-12-84 الشهير. وكما يجب بعد الأربعمائة انقلاب فإنه يجب دوما توقع الانقلاب رقم 401 الذي هو حتما عسكري..
ليست المشكلة اليوم في من يحضر اللقاء، بل في من يعتقد أن حضوره “حق مكتسب” فقط لأنه يعمل داخل مؤسسة رسمية أو يقف خلف ميكروفون عمومي.
العمل في الإذاعة أو التلفزيون الرسمي، أو حتى في موقع محسوب على الدولة، ليس بطاقة عبور فوق الرأي العام، ولا تفويضًا تلقائيًا للحديث باسم النخبة أو تمثيل المزاج العام. تلك وظيفة تُنتزع بالكفاءة، لا تُمنح بالصفة.
وُلِدَ سيدي ولد جابر سنة 1952 في مدينة ألاك، حيث أنهى دراسته الابتدائية متفوقا. والتحق بإعدادية، ثم ثانوية كيهيدي التي حصل منها على شهادة الباكالوريا/ شعبة الرياضيات، بنتيجة أثارت إعجاب أساتذة ومديري الطالب الموصوف، في أوساطهم، بـ"الذكاء الخارق".
الاستقرار مكسب لصالح الجميع،بغض النظر عن انتماءاتهم،لكن البعض يراهن على الوصول لمراميه السياسية فحسب، بغض النظر عما قد يترتب على ذلك من تحديات و مخاطر!.
يريد البهاليل أن يسوِّقوا لنا أنفسهم من خلال الحوار كممثلين للشعب الموريتاني و يُسوِّقُوا الحوار كلازمة لا غنى عنها لتدبير أمور الأمة .. ليكونوا أوصياء على الوطن ..
مشكلة موريتانيا التي يجب أن يعمل الجميع على حلها ، هي أننا بلا معارضة و لا موالاة : المعارضة معارضة الوطن لا النظام و الموالاة موالاة الرئيس لا برنامجه و لا خدمة للوطن .