بصفتي فهمي محمد الأمين يحياوي، الابن الذي شهد على تضحيات والده المبدع، أكتب إليكم اليوم لا عن حبر جفّ، بل عن عينين انطفأ نورهما في سبيل تنوير المجتمع؛ عن والدي الصحفي والقامة الموريتانية محمد الأمين ولد سيد امحمد.
# دعوات *رسمية* ، على لسان الوزير الأول ، لنبش القبور و نسف ما تبقى من استقرار البلد !!
# تهديد (أبعد ما يكون من البراءة) ، لقادة الجيش و الأمن بفتح ملفات ، أغلقت منذ أربعين عاما ، لولا حكمة الجيش و الأمن و ما مارساه من ضبط النفس و تحمل المسؤوليات ، لكانت عصفت بالبلد !!
اختتمت اليوم زيارة التفقد والاطلاع التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركول؛ وجاب خلالها عواصم مقاطعات الولاية الخمس؛ وسط استقبال شعبي حار؛ عكس تعلق الساكنة بقيادة البلاد؛ واعترافها بما تحقق من مكاسب تنموية كبيرة.
في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ وطننا الغالي، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، نقف وقفة تأمل ومسؤولية ونحن نستقبل الحديث عن مأمورية جديدة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
من منصة الاستشراف 2050، نكشف عبر وادي المرايا كيف صمم الغريب الفرنسي فخاً هندسياً معقداً عند دخوله الأرض؛ حيث وجد خمس إمارات سيادية متفرقة تملك زمام قوتها، فقام بتوحيدها قسراً ليصنع جسداً مركزياً يسهل طعنه بفيروس العلمانية والتبعية.
تولى الشأن العام لا يعنى ملكية الوطن و التلاعب بكل أوجه الاستقرار،لا البتة. فمنذو أسابيع يعرض بعض المنتخبين و بعض الموظفين السامين بمكسب المواد المحصنة،و يدعون باستمرار و بكل صراحة للمأمورية الثالثة،و تسكت الجهات الرسمية و الحزب الحاكم على هذا النعيق،الذى يعبر عن مستوى لافت من الجرأة على استقرار الوطن.