
التاريخ لا يرحم و الفُرص التاريخية لا تتكرر و الحس التاريخي مُلكة لا يُحظَى بها الجميع و القبض على اللحظة شجاعة و "الشجاعة شيء يحدث عند الحرب" ..
لقد كانت الجزائر العظيمة دائما ، سباقة في تسجيل مواقف العزة و الكرامة ..
إعلان الجزائر اليوم ، عن *وقوفها المطلق و اللا مشروط إلى جانب طهران* ، على لسان الزعيم البطل ، *الرئيس عبد المجيد تبون* ، مضيفا بكل شموخ و اعتزاز : " *إننا لا نكتفي بالدعم السياسي فحسب ، بل نؤكد استعداد الجزائر الكامل لتقديم كافة الدعم العسكري و اللوجستي و وضع قدراتنا التسليحية و خبراتنا الميدانية تحت تصرف الأشقاء في إيران لردع أي عدوان و ضمان أمن المنطقة و استقرارهاء*" ، هو أقل ما كنا نتوقعه و ننتظر سماعه من جزائر المجد و الكبرياء ..
هكذا عودتنا الجزائر العظيمة ، في رسالة شموخ و اعتزاز ، لا تتوسل رضا رعاة البقر و قردة الصهاينة ..
رسالة اعتزاز بصمود الأشقاء في إيران ، لا تستثني أي شكل من أشكال الدعم الصادق ، بلا قيود و لا شروط ..
و رسالة تنبيه بالغة الوضوح إلى من يحذرهم من أن "يؤكلوا يوم أُكل الثور الأبيض" (في القاهرة و اسطنبول و الرياض …")
هذا ما تضمنته رسالة الزعيم تبون بكل وضوح في كلمة موجزة ، لا أحد يستطيع المزايدة عليها ؛ في وضوحها و لا في عمقها و لا في جزائرية صدقها و لا في تحديها للأعداء و طمأنتها للأشقاء ..
النصر و الخلود للصمود الأسطوري الإيراني ،
عاشت الجزائر العظيمة و عاشت مواقفها الخالدة ..
*و لا نامت أعين الجبناء




