نفتح في هذا التقرير ملفاً شائكاً يتجاوز رصد الهياكل إلى فك شفرات فلسفة الإفساد التي نخرت جسد الصحافة الموريتانية، حيث تحول الحقل من منبر للتنوير إلى ساحة للمناحرات البينية وتصفية الحسابات الضيقة.
نشر مؤخرا الاستاذ أعل ولد أصنيبه، مقالا على صفحته الشخصية تناول فيه الجدل الدائر حول مسألة التعدد اللغوي في موريتانيا، منتقدا بعض الدعوات المطالِبة بترسيم لغات وطنية إلى جانب اللغة العربية، ومعتبرًا أن هذه الطروحات قد تُسهم – بحسب رأيه – في تعميق الانقسام بدل تعزيز الوحدة الوطنية.
من علائم انحطاط أي أمة أن يتساوى العلماء والجهلة،و أن يحاول أن يعلو الذين لا يعلمون على الذين يعلمون،
أي زمن هذا الذي نعيشه؟ زمن بلغ فيه احتقار العلم والعلماء الزبى. أينما ترهف أذنيك، وحيثما تجول قدماك، تعثر على رويبضة اعمته دريهمات باع بها وطنه قبل أن يبيع بها دينه ودنياه ينفث سموم الاحقاد و الكره للإسلام والمسلمين
يقولون ليس من رأى كمن سمع، ولكنني أقول إن رؤية البصيرة قد تكون أصدق وأنفذ؛ فأنا الذي خبرتُ الصحافة مبصراً وجلدتُ السلطة ناصحاً، أجد اليوم شجاعة الإنصاف فيما يُنقل لي من منجزات تلامس أحلامي القديمة للوطن، حيث إن موريتانيا الآن في مرحلة جديدة من تحديات التنمية ورهانات الاستقرار، في حلة جديدة من إنجازات الواقع لتلك التعهدات؛ وقد شهدت الساحة الوطنية مؤخ
مثلما ننتقد الفساد في هرم الدولة، فإن من حقنا أيضاً أن ننتقده داخل السلطة الرابعة؛ وليبقى هذا النص شاهداً على واقع إعلامي عانينا فيه من استغلال الكفاءات، وقد كُتب بمرارة بعد فصلي التعسفي من إذاعة "كوبني" رغم كوني اللبنة الأولى في تأسيسها.
قصيدة الشاعر الفحل محمد ولد الطالب التى أنشد أمام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز كانت أكثر قوة وسبكا وحبكا وعاطفية من قصيدته الليلة أمام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى
الأولى كانت ملحمة لغة ووزن وأفكار
والثانية قصيدة رائعة لكنها لا تملك نفس حرارة القوة والسبك والحبك والعاطفة
في موريتانيا، لم يكن الطريق إلى القصر الرئاسي يمرّ دائمًا عبر صناديق الاقتراع، بل كثيرًا ما عبر ممرات الثكنات، وغرف الخرائط، ومكاتب الأركان. هنا، لا يُصنع الرئيس فقط في الحملات الانتخابية، بل يُهيَّأ قبل ذلك في توازنات الجيش، وفي حسابات الجنرالات الذين يعرفون متى يتقدّمون ومتى يتوارون.