في خيالٍ سياسي يستشرف عام 2050، وفي مدينة طوشكاون، تسرد الأقدار قصة سقوط "موتورو". بدأت الحكاية باختطافه عبر أطباق طائرة مجهولة هبطت به في مكان ناءٍ يُعرف بـ وادي المرايا، في مكانه الجديد وهو ايناتيروم.
يجلس في ركنه البعيد، يراقب العالم ببصيرته النافذة وهو يغرق في عتمةٍ مطبقة. هو في الحقيقة شابٌ سُحل في مِسلاخ الأيام حتى غدا جسد رجلٍ طاعن في السن؛ تراه فتشعر أن المآسي قد سرقت نضارته وأبدلتها بتجاعيد الخذلان وتعب العقود. لا تلمحه العيون في الزحام، فهو قابعٌ في غرفته المظلمة يصارع عزلةً فُرضت عليه، ويتآكل بصمتٍ لا يسمعه سواه.
بهاء الوقار ونبل الخُلق وتقوى، ونخوة واخلاص في العمل ،والترفّع عن الأذى، وسترالأمانة والسخاء ، تلك خصال عرفتها في.الرجل الوطني والمسؤول المتميز بالصدق والشفافية والأمانة والوفاء ، ومساعدة الضعفاء ، والتواضع، واحترام الآخرين، مع قول الحق، وتقديم المصلحة العامة على الشخصية، وتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله وقراراته، مع الثقة بالنفس وعدم الخوف من تح
من منا اليوم لا يدري أن القبيلة أصبحت وهما مشاعا لا دلالة له في الواقع يروج له السماسرة السياسيون لتضخيم حجم شعبيتهم أمام الحكومة والرأي العام للإستحواذ على المناصب و المكاسب و الامتيازات الأخرى ..
لقد غدت الكلمة في هذا الزمن الرديء، كالقابض على الجمر، وأصبح الحرف رصاصةً طائشة في صدور الشرفاء، بينما غدا النفاق عملةً رائجة في سوق النخاسة السياسية.
اتصل بي البارحة الكاتب الكبير والروائي امبارك ولد بيروك، مثقلا بهم يتجاوز حدود اللغة إلى تخوم المصير: كيف نصنع مصطلحا جديدا، جامعا، يعيد لحمة الناطقين بالحسانية في هذا الفضاء، بعد أن تآكل مصطلح "البيظان" وانزلق من كونه توصيفا ثقافيا واسعا إلى وسم ضيق، محمل بأثقال الصراع على السلطة، ومشدود إلى جماعات بعينها (العرب والزوايا)، بعد أن كان مظلة رمزية تضم
لم يكن صعود زين العابدين إلى قمة الثراء في موريتانيا نتيجة عبقرية اقتصادية ولا ثمرة استثمار طويل الأمد، بل جاء قفزة فجّة ومريبة من بائع إلكترونيات بسيط في العاصمة إلى أحد أخطر المحتكرين للسوق والصفقات العمومية في البلاد