
بينما كان "المبيض" يظن أنه يغسل عقول الولايات بوعود كاذبة صادرة من قبة المخزن، كان صاحب الدراعة الخضراء قد سبقه بخطوات سرية، متنقلاً بين الفجاج ليحيك نسيج الرفض الشعبي الصارم. وحين عاد الموكب الرسمي يجر أذيال الخيبة إلى العاصمة توشكاون، وجدوا المدينة تغلي، ثائرة على السلطة القديمة، والجماهير تسد المداخل بانتظارهم بأحر من الجمر.












