حين يسقط الفن بين الخطاب الهَابِط وَ نَقد السَّاقِط فإنه يصبح رسالة هدم يمكننا أن ننتقد يمكننا ان نختلف لاكن لايمكننا السقوط في مستنقع البذاءة والإساءات.
الفن رسالة، وإن لم يكن له رسالة، فهو فن هابط ومدمر، لذلك لابد أن تكون للفن رسالة.
يكشف تأجيل التهديد الأمريكي لضرب المنشآت النووية والطاقة في إيران، والذي جاء بعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة الأولى وتمديدها لـ 5 أيام إضافية، عن تكتيك "تضليل حربي" مكشوف؛ فالهدف ليس الدبلوماسية، بل كسب الوقت الكافي لوصول 5000 جندي من المارينز عبر السفينة "يو إس إس تريبولي" لتأمين الملاحة ومضيق هرمز قبل ساعة الصفر.
لم يعد الاحتجاز الاحتياطي اليوم مجرد إجراء تحفظي لضمان سير التحقيق، بل تحول في حالات عديدة إلى أداة ممنهجة لتغييب الشهود في قاعة الانتظار خلف القضبان.
إن الخلافات والحروب قبل أن تأخذ شكلها الجماعي أو الدولي تتخمر في نفوس أفراد بعضهم أصحاب قرار ونفوذ، مايتطلب من الجميع البحث في التأثير السياسي للشبهات والشهوات، خاصة في شهر رمضان الذي يمثل ظرفا زمانيا مناسبا لذلك.
قالَ: السماءُ كئيبةٌ وَتَجَهَّمَا.. قُلتُ ابْتَسِمْ يكفي التجهّمُ في السما
ظهر العارض في أفق المحيط الأطلسي، سماءٌ متجهمةٌ غاضبة، ظنها الفاسدون غيثاً يبشرهم بالخير، تماماً كما ظنّ الأقوام الغابرون حين رأوا العارضَ مقبلاً فاستبشروا به، وما كان إلا وابلَ غضبٍ أزاح الستار عن زيف السفينة المخروقة.
# المشكلة الأولى و التي يعترف بها حتى الرئيس نفسه و التي قال يوما أن لا معنى لأي شيء ما لم يتم القضاء عليها ، هي مشكلة هذا الفساد المستشري بشكل مرعب في ما أصبح يشبه سباقا مع الزمن ، على جميع الأصعدة!!
رَبَضَ لأكثر من عشرين سنة خلف سدٍ من التمويه الكثيف، واضعاً فوق رأسه خيوطاً فانتازية متشابكة جعلته جزءاً من تضاريس الغابة الوعرة، يتخفى عن رادارات العدو. لم يقتفِ أثر طريدةٍ لسد جوع، بل انتدبته العدالة كصياد ماهر مأجور للكلمة، لتطهير الميدان من طفيليات نخرت المفاصل.
تؤكد استهانة النظام بالضجيج حول حكومة ولد انجاي وعدد من أعضائها أنه لا يعبأ بما يدور خارج أسوار القصرالرمادي، وأنه مصمم على عدم الالتفات للشبهات الفساد والاتهامات التي تحوم حول الوزير الأول وبعض اعضاء حكومته
إن الاحتفاء بصحفيين غادروا دنيانا عبر تخصيص الملايين لأسرهم عمل طيب نشجعه وندعمه، -وطبعاً لا نشجبه-، قبل أن يكون نفاقاً سياسياً، خصوصاً الدعم الذي قدمته رئاسة الجمهورية بمبلغ عشرة ملايين أوقية لأولئك الضحايا.