تفتح المعطيات المتسارعة في ملف "مدوني الخارج" وشبهات الابتزاز المالي المنسوبة لبعض المقيمين خارج البلاد نقاشاً واسعاً حول إمكانية ملاحقتهم قضائياً واستعادتهم لمثولهم أمام العدالة الموريتانية. وفي هذا السياق، تتيح القوانين الأمريكية آليات واضحة للتعامل مع المطالب الدولية، مما يمنح الجهات الرسمية سنداً قانونياً للتحرك في حال توفر الشروط المطلوبة.
يعيش المشهد الإعلامي والثقافي في موريتانيا على وقع تناقضات حادة ومفارقات موجعة، تكشف عن خلل بنيوي في توجيه بوصلة الدعم والاهتمام. فبينما تُضخ أموال طائلة وتمويلات سخية خارج الحدود لدعم "مدونين" وصناع محتوى يمارسون الابتزاز أو يغردون خارج سرب المصلحة الوطنية،
في ظل تنامي ظاهرة استخدام الفضاء الرقمي لبث الشائعات والتجييش، تطرح تجارب دول إفريقية عدة - أبرزها السنغال في نجاحها مؤخراً في استجلاب مدونين مطلوبين للعدالة - تساؤلات ملحة في الشارع الموريتاني.
ـ جُلُّ رؤساء العالم و ملوكه و مشاهيره ، يظهرون اليوم بالصورة و الصوت في أقذر و أبشع جريمة في تاريخ البشرية ، من اغتصاب الصبايا و قتلهن و شرب دمائهن (بحثا عن إكسير الحياة) ، في ما عرف بجريمة القرن أي جريمة أبستين ..
ـ رؤساء دول عظمى يهتز العالم إذا تحدثوا ، يظهرون بلا خجل و لا إحراج مع أزواجهم أو زوجاتهم من نفس الجنس.
أعلنت شركة "كينروس غولد" الكندية عن تعديل توقعاتها لإنتاج الذهب لعامي 2026 و2027، ليصبح الإنتاج المتوقع بين 1.84 و1.86 مليون أونصة، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً بنسبة تتراوح بين 2% و3% مقارنة بالحد الأدنى لتوقعاتها السابقة.