
إن ما نشهده اليوم ليس إلا فصلاً متجدداً من فصول الاستباحة الغربية للمنطقة العربية، وهو فصل يستدعي بالضرورة المقارنة مع وعد بلفور المشؤوم واتفاقية سايكس بيكو اللذين وضعا حجر الأساس لشرذمة وتمزيق الجسد العربي. كان الهدف حينها شق الدول القوية وتحويلها إلى دويلات هزيلة لضمان بقاء الأرض مستباحة وثرواتها نهباً للمطامع الاستعمارية.










