كل من اختارهم ولد عبد العزيز للعب أدوار قذرة في عصابته هم أراذل الناس و على رأسهم ولد أجاي و ولد حدمين و ولد اشروقه و ولد عبد الفتاح و امربيه ربو و احميده ولد أباه و ولد أطيب ...
لم يكن تكليف المختار ولد أجاي بتشكيل الحكومة الجديدة مجرد إجراء دستوري روتيني يتبع استقالة سابقتها، بل جاء محفولاً بدلالات سياسية عميقة ترسم ملامح مرحلة دقيقة تمر بها موريتانيا. فهي مرحلة تتزاحم فيها التحديات الاقتصادية والملفات العالقة مع تصاعد مبكر ومحموم لأسئلة الخلافة وحسابات ما بعد 2029.
تفتح المعطيات المتسارعة في ملف "مدوني الخارج" وشبهات الابتزاز المالي المنسوبة لبعض المقيمين خارج البلاد نقاشاً واسعاً حول إمكانية ملاحقتهم قضائياً واستعادتهم لمثولهم أمام العدالة الموريتانية. وفي هذا السياق، تتيح القوانين الأمريكية آليات واضحة للتعامل مع المطالب الدولية، مما يمنح الجهات الرسمية سنداً قانونياً للتحرك في حال توفر الشروط المطلوبة.
يعيش المشهد الإعلامي والثقافي في موريتانيا على وقع تناقضات حادة ومفارقات موجعة، تكشف عن خلل بنيوي في توجيه بوصلة الدعم والاهتمام. فبينما تُضخ أموال طائلة وتمويلات سخية خارج الحدود لدعم "مدونين" وصناع محتوى يمارسون الابتزاز أو يغردون خارج سرب المصلحة الوطنية،
في ظل تنامي ظاهرة استخدام الفضاء الرقمي لبث الشائعات والتجييش، تطرح تجارب دول إفريقية عدة - أبرزها السنغال في نجاحها مؤخراً في استجلاب مدونين مطلوبين للعدالة - تساؤلات ملحة في الشارع الموريتاني.