يبدو الآن من الواضح (و أنا أعيش بين الناس و أسمع معاناتهم في حرارتها الأولى) ، أن حكومة ولد أجاي تعمل بكل طاقاتها على إسقاط نظام الرئيس غزواني ، من خلال ثورة شعبية غاضبة ، أصبحت ملامحها تتشكل بوضوح و أسبابها تكبر مع الوقت ..
لا يزال يواجه للأسف الحقل الصحفي الموريتاني أزمة تمثيل حادة بعد وصول عدد الهيئات النقابية إلى أكثر من 23 نقابة، وهو ما وصفته "وكالة الإعلامي" سابقاً بـ "نقابات المقاولة"؛ نظراً لدور هذا التشرذم في إضعاف القوة التفاوضية وضياع حقوق الصحفيين في القطاعين المستقل والخصوصي.
في تحول دراماتيكي للمشهد السياسي، يبدو أن ترامب بدأ يدرك أن استمرار الحرب لم يعد خياراً استراتيجياً مستداماً؛ فبينما كان يروج لها في البداية على أنها "نزهة قصيرة"، أثبت الواقع أنها استنزاف مستمر للولايات المتحدة.
إن ما نشهده اليوم ليس إلا فصلاً متجدداً من فصول الاستباحة الغربية للمنطقة العربية، وهو فصل يستدعي بالضرورة المقارنة مع وعد بلفور المشؤوم واتفاقية سايكس بيكو اللذين وضعا حجر الأساس لشرذمة وتمزيق الجسد العربي. كان الهدف حينها شق الدول القوية وتحويلها إلى دويلات هزيلة لضمان بقاء الأرض مستباحة وثرواتها نهباً للمطامع الاستعمارية.
.في تغريدةٍ خارج السرب الإسرائيليّ وبعيدًا عن تبنّي سرديتها، نشر اليوم الصحافيّ الإسرائيليّ، ألون مزراحي، على صفحته الشخصيّة في موقع (X)، تويتر سابقًا، مدونةً طويلةً جاء فيها حرفيًا: “إننا نشهد لحظة تاريخية. إيران، في مفاجأة للجميع، تدمر القواعد الأمريكية تدميرًا شاملاً وعلى نطاقٍ واسعٍ وبحسمٍ لم يكن العالم مستعدًا له”.
"يبدو معالي الوزير الأول في خرجاته الأخيرة أشبه بتلك العجوز التي استهلكت عقوداً من الزمن في تجاعيد الوجه، ثم جاءت اليوم تحاول مواراتها خلف طبقات كثيفة من مساحيق التجميل السياسية. لكن هيهات، فالمساحيق مهما بلغت جودتها، لا تمنح الشباب لجسد إداري أرهقته البيروقراطية والمحسوبية.
يحذر من استنساخ سيناريو "تغيير الأنظمة" في إيران وتداعياته الكارثية.
حذر وزير الخارجية الموريتاني الأسبق، الدكتور إسلك ولد أحمد إزيد بيه، من مغبة محاولة إعادة إنتاج سيناريوهات "تغيير الأنظمة" التي طالت العراق وليبيا وسوريا، مؤكداً أن تكرار هذا المسار مع إيران في عام 2026 قد يجر المنطقة والعالم إلى تداعيات أكثر خطورة واتساعاً.
ما زال الموريتانيون يتذكرون النداء المدوي الذي أطلقه رئيسهم الأول المختار ولد داداه، سنة 1957م بمناسبة أول جمعية تحضيرية للمشروع الوطني، حيث قال: "لنبني جميعا الوطن الموريتاني".