صاحب الفخامة أفكر جيدا فى السياحة داخليا لست سياسيا " إنصافيا" ولذلك لست معنيا بتنفيذ التوجيهات " الحزبية" أنا أصلا أحب هذا الوطن مهما كانت وضعيته وأعرف أن لدينا لحظات جميلة بين البطاح والوهاد وبين الجبال والواحات وعلى الشاطئ غربا أو الضفة جنوبا تحت القمر وفوق بساط خريفي أخضر لا يملكها أي شعب فى العالم خاصة مع عودة القطعان مساء وعلو الرغوة المهيبة كؤ
يأتي طرح الكاتب والباحث الدكتور أحمد ولد علال ليعكس رؤية وطنية عميقة تُدرك الأبعاد الاستراتيجية والتنموية للسياحة الداخلية في البلاد. فقد أبرز في كتاباته ومقالاته أهمية استكشاف المقدرات السياحية الوطنية الهائلة التي تزخر بها مختلف مناطق الوطن، داعياً إلى جعل الوجهات المحلية الخيار الأول للمواطنين.
التأصيل الخلدوني: يوضح ابن خلدون في مقدمته أن الدول في بداياتها تعتمد على القلة في الجبايات والرفق بالرعايا، فتنشط الأسواق ويعمر العمران. أما في أواخرها وأطوار هرمها، فتتزايد نفقات الحاشية والترف وتكبر الاحتياجات، فتُفرض المكوس والرسوم الباهظة والضرائب المتلاحقة، مما يقتل دافعية الإنتاج ويؤدي إلى خراب العمران.
نظرا لحسابات ذات طابع عام اخترت تثمينا للاستقرار الانحياز لنظام محمد ولد الشيخ الغزوانى،فى سياق تثمين الإيجابيات و التنبيه للعثرات و النواقص،عسى التغلب عليها،و بعيدا عن المباركة المطلقة أو التنكر لما يحصل من إنجازات و مازلت على هذا النهج.
إن الحديث عن الدولة الوطنية الجامعة في موريتانيا، وتحقيق مبادئ العدالة والمساواة الفعلية، يشكل أحد أعقد الملفات وأكثرها حساسية في الفكر السياسي والاجتماعي الوطني. على الرغم من الاستقلال ومضي عقود من الزمن، فإن بناء "دولة المواطنة" التي تتجاوز الانتماءات التقليدية يواجه تحديات بنيوية عميقة متداخلة تاريخياً واجتماعياً وسياسياً.