
أكتب لكم هذه الكلمات ليس من زحام "توشكاون" المتهالك، بل من قلب البنية التحتية الرائعة، من الضفة الأخرى من وادي المرايا، حيث أقف شاهداً على زهدٍ وتعففٍ لم تره عين. نحن نزورهم أحياناً في صمتنا، لكن الحقيقة أنهم هم الأغلبية الساحقة، المليارات التي لا تنقص بل تزيد، بينما نحن في عالم الأبراج الزائفة مجرد أقلية تتآكل بمرور الزمن.












