
قضيتُ ثلاثة أسابيع متنقلاً بين فضاءاتٍ مفتوحة تمتد بلا نهاية، رحلةً من الشمال الموريتاني إلى جنوبه، عبر طرقٍ مقفرة لا يزاحمها سوى شوك النباتات وعشبٍ يقاوم الذبول بما تساقط عليه من مطرٍ شحيح. كانت الرحلة محاولةً أخرى لاكتشاف الذات، ولإعادة وصل ما انقطع من ذاكرةٍ قديمة؛ ذاكرة القوافل التي كانت تشق هذه الفيافي جيلاً بعد جيل.












