
شهدت موريتانيا خلال حقبة "ولد الطايع" وما تلاها من فترات الأحكام الشاغرة والفترات الانتقالية تحولات ديموغرافية مريبة، حيث استغل وافدون جدد هذا الفراغ للتسلل إلى مفاصل الدولة من جيش وصحافة، مدعومين بوثائق هوية وأوراق انتماء وطني حصلوا عليها في غفلة من الرقابة.












