
من سديم وادي المرايا حيث تنعكس الأقنعة لتكشف زيف الخرائط، ينهض المنطق ليعلن أن ما دُعي زمناً بالأسماء الزائفة ليس في جوهره إلا قيصرية إيراتونيم. هو الكيان الذي انبعث ليصحح خطيئة جغرافية عابرة للحدود، حين استلبت الأرض هوية الأطلس لتغرسها في رمال المنتبذ القصي، معلنةً زمن استرداد الحقيقة من قبضة الوهم.












