"على زهو قرون من الانقطاع الموهوم، انبعث من غياهب عين الريشات في وادي المرايا شعاعٌ أخضر سميك، ليعلن أن سطوة أصحاب النجمة الخماسية في المقاعد الخمسة (الملقبين بالحكماء) لم تندثر يوماً.
توفي ليلة السبت ،مساء 16/1/2026،عبد العزيز ولد اعلي،رحمه الله، و بحكم أبوته للرئيس السابق دخلت الفاجعة فى سياق الشأن العام و تم التعليق على كل ما تعلق بها،و اتفق أغلب المعلقين علنا،رغم طابع التحفظ،على الاستياء من عدم حضور ولد عبد العزيز للصلاة على والده و تعذر حضوره التعزية،فالموريتانيون بطبعهم المتسامح لا يباركون التضييق على رؤسائهم السابقين،فهم ينت
عديدةٌ هي أساليب «الإقصاء» داخل القبة السوداء لظلالِ «المخزن»؛ فإما أن تكون بانتهاء المأموريات في رابعة النهار، أو بالنفي، أو بالسقوط في عتمة «الليل»، وكما يخطط بذلك دائماً؛ ففي جمهورية «إيراتوم»، لا تسقط أوراق التوت بفعل الخريف، بل تُنتزع قسراً لتُقدم قرابين على مذبح البقاء.
لم يكن سقوط "قصر البازار" مجرد نهاية، بل كان بداية "زمن التيه" الملحمي. استيقظت "طوشكاون" لترى جلادها القديم، ذلك الشيخ الذي ظن يوماً أنه امتلك الأرض وما تحتها، وهو في حالة ذهول كامل. لم يبكِ الشيخ على ما فات ولا على الأديمين، بل جن جنونه على "ثروات السنين" و "ضربات الأعمار" التي سُلبت منه قبل أن يسلبها من أهلها.
لم يكن سقوط "قصر البازار" مجرد نهاية، بل كان بداية "زمن التيه" الملحمي. استيقظت "طوشكاون" لترى جلادها القديم، ذلك الشيخ الذي ظن يوماً أنه امتلك الأرض وما تحتها، وهو في حالة ذهول كامل. لم يبكِ الشيخ على ما فات ولا على الأديمين، بل جن جنونه على "ثروات السنين" و "ضربات الأعمار" التي سُلبت منه قبل أن يسلبها من أهلها.
أثار تعيين مدير جديد لميناء نواكشوط المستقل موجة من التساؤلات المهنية، حيث جرى تجاوز المدير المساعد الحالي الذي كان من المفترض تعيينه تلقائياً وفقاً النظام الذي دأب عليه ولد الغزواني منذ توليه السلطة .حيث فرض تصعيد المدير المساعد عند إحالة المدير السابق للتقاعد اوتغييره.
"انقشعت غيوم المأمورية عن "طوشكاون"، فإذا بـ "قصر صوري البازار" أطلالٌ تهاوت كعروش قارون. لم يكن رحيل القوم مجرد مغادرة، بل كان استلاباً كلياً؛ شحنوا الذهب والرفاهية، ونزعوا فتيل الضياء من الأعمدة، تاركين الأغلبية الصامتة في ظلامٍ دامس بينما رؤوسهم تعزف عليها الجن من هول الصدمة.