
رَبَضَ لأكثر من عشرين سنة خلف سدٍ من التمويه الكثيف، واضعاً فوق رأسه خيوطاً فانتازية متشابكة جعلته جزءاً من تضاريس الغابة الوعرة، يتخفى عن رادارات العدو. لم يقتفِ أثر طريدةٍ لسد جوع، بل انتدبته العدالة كصياد ماهر مأجور للكلمة، لتطهير الميدان من طفيليات نخرت المفاصل.













