إن المبدأ القائل بأن (لا عذر لأحد في جهل القانون ) الوارد في المادة 17 من الدستور الموريتاني، لا يغني أبدا عن واجب التوعية والتثقيف بالنصوص القانونية المستحدثة، خاصة تلك المتعلقة منها بتجريم تصرفات وعلاقات كانت مباحة.
من وادي المرايا على المريخ عام 2050، أرصد محاولة "الغريب" لتشويه رمزية "الرمال الحمراء"؛ ذلك الكوكب الذي أرادوه طحيناً للهوية. أقوم الآن بتدمير تلك الأقراص النتنة والفيروسات، متتبعاً أثر تلك (الشعلة) التي سقطت معتمة على أرض أيراتون ولوثتها كخديعة نُصبت في الخفاء.
في كتابه “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” يرى الكاتب فرانسيس فوكوياما أن “انتصار الديمقراطية الليبرالية على الدكتاتورية الشيوعية” مؤشر حتمي على سيطرة قيم الليبرالية، ونهاية الصراعات حول العالم، وبالتالي “نهاية التاريخ”.
اغتيال سيف الإسلام القذافي لم يكن مفاجئا لي، وما كان مفاجئا انه تأخر أكثر من عشر سنوات، في ظل حالة الفوضى والانقسام التي تعيشها ليبيا منذ اندلاع ما يسمى بالثورة في شباط (فبراير) عام 2011 بدعم وتخطيط من الولايات المتحدة الامريكية ممثلة بالسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية في حينها، ودعم وتنفيذ حلف الناتو، ومشاركة العديد من الدول الأوروبية، والعربية م
"بعد أن صدر الحُكم في "وادي المرايا" بـ عاصمة (ش) "طيقنش" طوشكاون على "فئران السفينة" الذين كانوا أعواناً لذلك الملك الجبار موتورو الذي كان يأخذ كل سفينةٍ غصباً ويحولها إلى ريعه الخاص، بينما كانت تلك الفئران المفسدة توالي نخرها في جسد السفينة من الداخل؛ يبرز اليقين بأن الحاضر ليس إلا صدى لخرابٍ تم التخطيط له بإحكام في الماضي.
كنتُ من أنصار دستور 1991 القاضي بعدم تحديد عدد المأموريات الرئاسية. ولم يكن هذا الموقف ظرفيًا، بل كان تعبيرًا عن مبدأ ديمقراطي أصيل دافعتُ عنه بوضوح خلال النقاش الذي أُثير بعد انقلاب 2005، ثم طوال الحملة الاستفتائية 2006. قلت حينها إن التعديلات الدستورية المقررة برعاية المجلس العسكري، لم تكن سوى محاولة لتجميل الانقلاب، وتغليفه بعطرٍ زائف.
في "إيراتون"، حيث كان الكرسي شاغراً بهيبة الشورى، ظنت "فئران السفينة" أن غياب الحاكم الفرد يعني غياب الرقابة، فشرعوا في نخر هيكل الوطن، فحاولوا إغراق سفينة وادي المرايا بما فيها لتصفو لهم الغنائم.
بعد أن تمت إبادة الحامية الفرنسية في أغسرمت وقتل معظم جنودها وقائدهم النقيب الفرنسي بابلون عادت سرية المجاهدين التي قامت بالهجوم إلى منطقة "شار" لتلتحق ببقية الجيش وبعد ذلك انضم اليها لواء من المجاهدين يقوده الامير سيد أحمد بن عيده وفي منتصف شهر يوليو من نفس السنة 1909 بدؤوا الزحف إلى اقصير الطرشان في محاولة جريئة لإستعادة مدينة أطار بعد أشهر قليلة م