
عشرون عاماً من النزاهة المنسية تحت ظل العلم الموريتاني؛ فما أشبه الليلة بالبارحة؛ ففي عام 2008، وداخل أروقة استديوهات إذاعة موريتانيا، وُضع طموحي على محك الأخلاق؛ كنت حينها قادماً من مسارٍ في الصحافة المستقلة، لأبدأ تجربة ولوج الإعلام الرسمي كمتدرب يافع.













