على مدى 66 عامًا من الاستقلال، تعاقب على حكم بلادنا عشرة رؤساء، "ثمانية" منهم عسكريين أو ذوي خلفية عسكرية. ما يعني أننا تعايشنا مع المؤسسة العسكرية باعتبارها جزءًا من واقعنا السياسي والمدني، لا عنصرًا غريبًا عنه.
.حين يُذكّر أحدهم مسؤولاً بأن الزمن مضى، وأن جيلاً جديداً بات يطرق الأبواب، وأن التقاعد السياسي ليس إهانةً بل سُنّةٌ طبيعية في دورة الحياة العامة — يتحوّل هذا التذكير فجأةً إلى “هجوم شخصي” في مخيلة المعني بالأمر، وتُستنفَر له المعاجم وكُتّاب الدفاع.
في بادية شاسعة، حيث تتنفس الرمال دفء الشمس وتتسامر النجوم مع خيام البدو " الحلة "، كان عبد الرحمن رجلاً بدوياً معروفاً بالكرم والبرّ، يسكن مخيماً هادئاً مع أمّه المسنّة التي يجلّها فوق كل شيء. كان غنياً بقطعان الغنم والبقر التي تموج كالبحر في المراعي.
دأبت الأنظمة المتعاقبة منذ نظام معاوية و إلى اليوم على تمكين التجار من العملية السياسية الانتخابية فى أطار،و مع مرور الوقت أصبح الشأن العام ضحية هيمنة رجال الأعمال،و لم تعد الخدمات و لا فرص التوظيف فى مستوى يمكن احتماله.
خمسة ملايين ومئة ألف مواطن مسجل في السجل المدني الموريتاني — هذا الرقم الذي أعلنه وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين أمام البرلمان اليوم، هو شاهد على تحوّل عميق في علاقة الدولة الموريتانية بمواطنيها.
في البداية، أتوجه بخالص الشكر والامتنان لكافة الزملاء من الشعراء، والكتّاب، والصحفيين العرب في مختلف الأقطار الشقيقة، الذين غمروني بإشاداتهم وتنويهاتهم الأدبية والنقدية حول قصيدتي "أبطال العز في غزة". إن هذا الدعم الإبداعي يعكس وحدة الدم والقلم في نصرة قضيتنا المركزية.
حين يذهب الطرطور بيرام إلى بلجيكا ليجمع كل من يعادون المسلمين .. كل من يتصيدون من يكرهون الصهيونية .. كل من يتشدقون بالحرية و الإنسانية و هم أكثر من يدوسون عليها و يبصقون على ضحاياها .. كل من يعيشون على سمسرة الغباء الإفريقي ، نقول له فقط ، أبدعت يا شَن في وفاق طبقة ..
يمثل إطلاق عملية "عون" خطوة نوعية في مسار تعزيز الحماية الاجتماعية في موريتانيا، ويعكس بوضوح التوجه الذي تنتهجه السلطات العمومية بقيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والقائم على جعل المواطن، وخاصة الفئات الأقل دخلاً، في صلب السياسات العمومية.