
من وادي المرايا على المريخ عام 2050، أرصد محاولة "الغريب" لتشويه رمزية "الرمال الحمراء"؛ ذلك الكوكب الذي أرادوه طحيناً للهوية. أقوم الآن بتدمير تلك الأقراص النتنة والفيروسات، متتبعاً أثر تلك (الشعلة) التي سقطت معتمة على أرض أيراتون ولوثتها كخديعة نُصبت في الخفاء.











