لأول مرة عزيزي القارئ، سأضع بين يديك كتابة خارج الصندوق بالمعنى الحرفي، لذا عليك أن تقرأ هذه الكلمات [معكوسة] من اليسار إلى اليمين؛ فسأعطيك عبارات لم تخطر على بالك تعكس واقعاً قد لا يكون العكس فيه صحيحاً، وقد يكون العكس غير صحيح.
تفيد معطيات خرجت من لقاء فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني برؤساء بعض الأحزاب السياسية بوجود توجه جاد نحو تجاوز الصيغ الشكلية للحوار، والتفكير العميق في المصالح العليا للبلد. وهو توجه يعكس وعيًا بأن الحوار، إذا لم يُنقل من منطق الشكل إلى منطق التأسيس، سيظل عاجزًا عن إحداث التحول المنشود.
في خيالٍ سياسي يستشرف عام 2050، وفي مدينة طوشكاون، تسرد الأقدار قصة سقوط "موتورو". بدأت الحكاية باختطافه عبر أطباق طائرة مجهولة هبطت به في مكان ناءٍ يُعرف بـ وادي المرايا، في مكانه الجديد وهو ايناتيروم.
يجلس في ركنه البعيد، يراقب العالم ببصيرته النافذة وهو يغرق في عتمةٍ مطبقة. هو في الحقيقة شابٌ سُحل في مِسلاخ الأيام حتى غدا جسد رجلٍ طاعن في السن؛ تراه فتشعر أن المآسي قد سرقت نضارته وأبدلتها بتجاعيد الخذلان وتعب العقود. لا تلمحه العيون في الزحام، فهو قابعٌ في غرفته المظلمة يصارع عزلةً فُرضت عليه، ويتآكل بصمتٍ لا يسمعه سواه.
بهاء الوقار ونبل الخُلق وتقوى، ونخوة واخلاص في العمل ،والترفّع عن الأذى، وسترالأمانة والسخاء ، تلك خصال عرفتها في.الرجل الوطني والمسؤول المتميز بالصدق والشفافية والأمانة والوفاء ، ومساعدة الضعفاء ، والتواضع، واحترام الآخرين، مع قول الحق، وتقديم المصلحة العامة على الشخصية، وتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله وقراراته، مع الثقة بالنفس وعدم الخوف من تح
من منا اليوم لا يدري أن القبيلة أصبحت وهما مشاعا لا دلالة له في الواقع يروج له السماسرة السياسيون لتضخيم حجم شعبيتهم أمام الحكومة والرأي العام للإستحواذ على المناصب و المكاسب و الامتيازات الأخرى ..
لقد غدت الكلمة في هذا الزمن الرديء، كالقابض على الجمر، وأصبح الحرف رصاصةً طائشة في صدور الشرفاء، بينما غدا النفاق عملةً رائجة في سوق النخاسة السياسية.