تستيقظ مدينة "طوشكاون" على وقع جعجعة وضجيج غير مسموع، حيث تبدأ المرايا العاكسة فوق أسطح المنازل بامتصاص خيوط الشمس الأولى، لكنها لا تعكس الضوء؛ بل تعكس وجوهاً غريبة لم يسبق لأهل المدينة رؤيتها.
يتكرر، مع كل إعادة تقييم لتجارب المنطقة، صوتٌ يردد الفكرة ذاتها: لو كان جمال عبد الناصر أكثر “عقلانية”، أو لو أحسن صدام حسين قراءة موازين القوى، ولو أن حركات مثل حماس وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله فهمت “قواعد اللعبة” الدولية، لكانت النتائج مختلفة. يبدو هذا الطرح للوهلة الأولى منطقيًا، لكنه في جوهره يتجاهل طبيعة الصراع نفسه.
عشرون عاماً من النزاهة المنسية تحت ظل العلم الموريتاني؛ فما أشبه الليلة بالبارحة؛ ففي عام 2008، وداخل أروقة استديوهات إذاعة موريتانيا، وُضع طموحي على محك الأخلاق؛ كنت حينها قادماً من مسارٍ في الصحافة المستقلة، لأبدأ تجربة ولوج الإعلام الرسمي كمتدرب يافع.
منذ انقلاب 2005 رحلت عائشة بنت احمد للطلبة إلى قطر هي و أولادها و سكنت تلك الربوع المباركة مع زوجها،الرئيس معاوية إلى أن وافاها الأجل،نرجو الله لها المغفرة و أن ينور قبرها و يجعله روضة من رياض الجنة،و أن يرفعها للفردوس الأعلى من الجنة.
لطالما رددنا في طفولتنا وأناشيدنا المدرسية كلمات الفداء والتضحية، كبرنا ونحن نعتقد أن علاقتنا بالأرض هي علاقة جندي بمترسه؛ نحمي الحدود، ونقف في وجه الريح، ونبذل الغالي والنفيس ليبقى الوطن شامخاً. ولكن، ومع مرور السنين وتراكم الخيبات، بدأ سؤال غريب يطرق أبواب قلوبنا: أين نصيبنا من حماية هذا الوطن لنا؟
.المظاهرات والخروج إلى الشارع حق دستوري وقانوني، وبإمكان الشعب التعبير عن وجهة نظره تجاه السياسات الاقتصادية والاجتماعية المطبقة في البلاد، عبر الخروج إلى الشارع بالتأييد أو بالرفض، انسجاما مع ما قررته المادة 10 من الدستور الموريتاني التي تكفل حرية التعبير وحق التجمع السلمي في إطار القانون.
.في ظل التحولات المتسارعة في موازين القوة الدولية، برزت الأحداث الأخيرة في إيران بوصفها نقطة انعطاف استراتيجية تحمل دلالات عميقة تتجاوز حدود الجغرافيا المباشرة. ما جرى لم يكن مجرد حادث عسكري عابر، بل مشهد مكثف يعكس تغيرا نوعيا في طبيعة الصراع، وفي فهم أدوات الردع، وفي إعادة صياغة صورة القوة العالمية.