
يجب علي هذا الإطار اليساري أن يمتلك من النزاهة الفكرية و من الشجاعة أن يتمايز في طرحه و لو قليلا عن الطرح العنصري الضيق- الذي عهدنا عند العناصر الإفريقية في موريتانيا و نعني بالأخص حركة أفلام القائمة اليوم- و التي نقرأ خطابها من خلال ما يتقيأ الأستاذ لو قورمو من أفكار و أتهامات لمن يخالفه نظرة و طرحا بل وحتي من يبدي تخوفا.











