
في جمهورية إيناتيروم، كان الصراع دائماً في سلطة التهجي على النظام، على كرسي يهيمن عليه أولئك الجيماتُ؛ الذين جسدوا سلطتهم عبر فرض طغيانهم في ردهات وادي المرايا. ومنذ أمدٍ سحيق، وهذا النزاع يضرب جذوره بأبجديته في أعماق الزمن، حيث كان هذا الحرف الذي يغلي في جوفه مرجلُ الجبروت والعنف، يخلط بين الهيبة والنفوذ بطلبات الجلالة وادعاءات التجلي.












