
إن ما أسطره هنا ليس استعلاءً بمعرفة، بل هو بيانٌ من شخصٍ يرى نفسه دون الناس جميعاً، ولا يبتغي علواً ولا تبجحاً. إنما هو خضوعٌ لأمر الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز حين حثنا على التدبر والتفكر في آياته؛ فهو عشقٌ لعلم الباطن ودفاعٌ عن حقيقة أن القرآن سبق كل قاعدة، وأن الفطرة سبقت كل رسم.











