أخذَتْ مني الصحافة كل شيء، إلا عبادتي ونسكي خلف أفكار الزهد والتصوف والروحانيات. أخذَتْ مني وقتي وفكري الذي عشته منذ عشرين عاماً خلف الماضي وسراب الذكريات، سلبت مني ألحاظي وبنات الكلمات، فمنذ شابَ رأسي آنست نوراً يدب بجسمي، فَعَلَا عقلي، وعَلَى قلبي أزيحت غشاوة من الظلم والظلام، غطت أرجاء روحي، فأضاء الشيب أمام طريقي ما أضاع عمر شبابي.













