
أكتب إليكم برسالة التاسعة من خلف الجدران بمداد الألم من زاوية ينسى فيها الزمن ملامحه، حيث لا يزال هذا "الصحفي" يتنفس رغم محاولات خنقه بالصمت، ويقاوم الحياة والغرق في ظلام دامس أريد له فيه أن يكون سجيناً مؤبداً طيلة فترتين من النظام السياسي في موريتانيا؛ تقاسم عذابه النظامان السابق والحالي.










