
في رحلة البحث عن الضوء، يغادر «سيد المرآة» تلال وهضاب طاش كاون الشاحبة بالرؤى المتعثرة، والمغلفة نواميسها بضباب وعود أدخنة المشوي التي جعلت منها مدينة للضباب تنافس عتمتها ألق باريس؛ هناك يقف الوفد تحت ظلال إيفل ليشحن بريق رأسه من أنوار الإليزيه، لعله يعود بشعاعٍ يبهر به أعين سكان أناتيروم الذين يغشيهم الظلام الدامس.













