لا يخلو عمل بشري من ثغرات، وتدوينة الوزير سيد أحمد ليست استثناءً من هذه القاعدة. فرغم ما تنطوي عليه من قدرة تشخيصية لافتة، تعتريها جملةٌ من الإشكاليات التي يمكن إجمالها في أربعة محاور رئيسية: المنهجية والموضوعية، والأخطاء التقنية، والتناقضات الداخلية، وأخيراً ضعف بناء الحجة.
أولاً: إشكاليات المنهجية والموضوعية