
في أروقة العمل السياسي المعاصر، حيث غالباً ما تطغى جلبة الأضواء وبريق الشهرة الزائفة، يبرز صنف فريد من الرجال الذين آثروا العمل في صمت وتفانٍ، متخذين من الإخلاص عقيدة، ومن البذل ديدناً. هؤلاء هم ما يمكن وصفهم بحق بـ "جنود الخفاء"، أولئك الذين تمثل جهودهم الدؤوبة القاعدة الصلبة التي تُبنى عليها نجاحات الأنظمة وتستمر بها مسيرة البناء والاستقرار.








