
لم يعد البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط وتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية مجرد برنامج تنموي في نظر المواطن الموريتاني، بل تحوّل إلى اختبار سياسي وأخلاقي لمصداقية الخطاب الرسمي. فبين الأرقام التي تُعلن في القاعات الرسمية، والواقع الذي يعيشه المواطن في الشارع والمستشفى والسوق، تتسع الهوة يوما بعد يوم، وتتعالى أسئلة لم تعد تحتمل التأجيل.










