
أستطيع الآن أن أجزم أن الحوار "الوطني" أصبحح متجاوَزا في أهدافه و غاياته و كل معانيه . و قد يجد من يأسف على انقطاع موائده الدسمة لكنه لن يجد من يبكي على بوائقه ..
و من يُصر اليوم على محاولة إعادة الروح له ، سيُدرك حتما ، أن خلفيات كل المشاركين فيه كانت مشحونة بأحكام مسبقة تجعل من الحوار ساحة معارك لا ساحة تفاهمات ..









