
كنتُ في البداية أحاول إصلاح واقع الصحافة المستقلة في موريتانيا —لانتشالها من براثن الفساد—، ورغم أن البعض أساء الفهم واتهمني بالهدم لا البناء، إلا أنني أطرح الآن —بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة— رؤية لغربلة القطاع هيكلياً، كدعم للسلطة الرابعة وتكريساً لاستقلاليتها بعيداً عن وصاية السلطة التنفيذية التي تريدها أن تكون سلطة تابعة لا سلطة رابعة.








