لَاحَ الغَمَامُ بِمُهْجَتِي وَصَبَابَتِي ... وَبَدَا غَرَامُ الْمُزْنِ يَغْسِلُ حَوْبَتِي
خَطَرَتْ بِلَوْعَتِهَا يُعَلِّلُهَا الهَوَى ... فَبَكَى لَهَا دَمْعٌ هَمَا مِنْ مُقْلَتِي
لِي فِيكِ أَشْوَاقٌ يُؤَرِّقُنِي بِهَا ... أَنْتِ الهَوَى لَكِ كُلُّهُ فِي مُهْجَتِي











