
يعيش المشهد الإعلامي والثقافي في موريتانيا على وقع تناقضات حادة ومفارقات موجعة، تكشف عن خلل بنيوي في توجيه بوصلة الدعم والاهتمام. فبينما تُضخ أموال طائلة وتمويلات سخية خارج الحدود لدعم "مدونين" وصناع محتوى يمارسون الابتزاز أو يغردون خارج سرب المصلحة الوطنية،









