في "ايراتون"، ساد صمتٌ ثقيل بينما كان الضباب الكئيب يلف المكان مع رحيل الوالد، حيث كان المشيعون يذرفون الحزن في صمت، لكن الرئيس "يناوزغ" اختار أن يضع على وجهه "قناع الرحيل"؛ فتعلل بمراسم تنصيب في غينيا كوناكري، هارباً من ضباب الحزن إلى أدغال إفريقيا وغمامها ليغسل وجهه في رذاذها الكثيف، ليتجنب الوقوف في مأتم والد رفيق سلاحه السابق.









