
احتجاجات محدودة في الشكل، لكنها ثقيلة في الدلالة السياسية؛ هكذا يمكن قراءة تحرك ناشطين ماليين أمام السفارة الموريتانية في باماكو، والذي تجاوز التعبير الاحتجاجي التقليدي إلى التلويح باستهداف المصالح الاقتصادية الموريتانية، في سابقة تعكس تصاعداً مقلقاً في منسوب التوتر الشعبي.










