في غابر الأزمان، تلاقت خطوط القدر عند صخرة عاتية دُعيت رزق الكربتي. كان وادي المرايا يغلي بصراع القبائل الطاحنة، فأقبلت جموع النزوح الأول يجرون أذيال الذعر، بعد أن فروا من فجاج طوشكاون المشتعلة بالحروب، علماً أن أولئك الوافدين لم يكونوا يحسنون القتال والحروب، فظلوا يبحثون عن مأوى يحميهم من سحق السيوف.









