أصدر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) بيانًا أعرب فيه عن قلقه البالغ من قرار الحكومة الموريتانية القاضي برفع الدعم عن المحروقات وتحرير أسعارها، محذرًا من تداعياته الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة، خاصة على الفئات الهشة وذوي الدخل المحدود..
– انتهت زيارة الوزير الأول الموريتاني إلى السنغال، وبقيت الأسئلة الكبرى معلّقة: ما الذي سيتحوّل إلى قرارات قابلة للقياس؟ وما الذي سيظل في حدود البيانات الختامية؟
في الوقت الذي أكد عدد من الخبراء والمختصين في الشأن الاقتصادي أن ميزانية الدولة لعام 2026 تعكس انتقالًا مدروسًا للاقتصاد الوطني من مرحلة الاستقرار المالي إلى مرحلة النمو المنضبط، في ظل متغيرات اقتصادية وجيوسياسية إقليمية وعالمية متسارعة.
في البداية، يجدر التنبيه إلى أن موريتانيا لا تعاني من أزمة «زنجية-إفريقية»، بل من قومية بولارية-تكرورية متطرفة تتدثّر بلبوس الزنوج الأفارقة لإقحام السوننكي والولوف، مع أنّ هاتين الإثنيتين لا تنزعان إلى التعصّب العرقي.
بينما كانت تلك الأطباق لا تزال في مناورة تحوم فوق القصر في طوشكان، انطلقت من محركاتها ريحٌ صرصرٌ عاتية؛ وفي تلك اللحظة التي لم يتوقعها أحد، أطاحت الرياح بالقبعة العسكرية من فوق رأس الـ غ («يناوزغ»)، ومع إزاحة تلك القبعة صعقت جماهيرايناتيروم بالصدمة، فإذا بهم أمام الـ ع («زيزع»).
عقد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم، الخميس اجتماعًا تحضيريًا مع المشاركين المحتملين في الحوار الوطني المرتقب، ضمّ نحو 52 شخصية سياسية ووطنية، مناصفة بين الموالاة و من المعارضة، وذلك في لقاء لم تتجاوز مدته 18 دقيقة.
.شهدت قرية "أكن ولد أخلاخل" الواقعة قرب مدينة كيفه، عاصمة ولاية لعصابه، مساء أمس حادثة مأساوية، تمثلت في العثور على جثة شاب معلقة داخل عريش يُرجح أنه أقدم على الانتحار.
.قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن العمل المشترك بين موريتانيا والسنغال سيمكن من تعزيز المكتسبات وفتح آفاق جديدة لمبادرات مبتكرة ومشاريع هيكلية وخطوات عملية.
لأول مرة عزيزي القارئ، سأضع بين يديك كتابة خارج الصندوق بالمعنى الحرفي، لذا عليك أن تقرأ هذه الكلمات [معكوسة] من اليسار إلى اليمين؛ فسأعطيك عبارات لم تخطر على بالك تعكس واقعاً قد لا يكون العكس فيه صحيحاً، وقد يكون العكس غير صحيح.