
تغوصُ في مَسامِ الكثبانِ سمكةُ الخلود، زعانفها خيوطٌ من سراب، وعيناها مرايا تعكسُ قِدمَ النجوم؛ تنامُ في سكونٍ. لا يَعنيها ركضُ الساعاتِ فوق الكثبان؛ فهي تسبحُ في "بحرٍ" لا يغرقُ فيه إلا مَن فقدَ ظِلَّه، وتقتاتُ على حكاياتِ الأنبياءِ والمسافرين التي دَفنتها الرياح.











