
في هذه الدراسة النقدية، أقدم لكم تحليلاً لاستخراج معاني قصيدتي "شواطئ عيون" أو "عروس البحر"؛ فمنذ العتبة الأولى، تفتح هذه القصيدة نوافذها للقارئ لتعرّف بنفسها وتعلن هويتها الإيقاعية صراحة على بحر الوافر؛ ففي المطلع تعمّدتُ صياغة لغز عروضي مخبأ يكشف عن نفسه في قولي "فَبَحْرُ العِشْقِ شَاطِئُهُ جَمِيلُ"، حيث يتناصّ البيت خفية وبشكل مضمر مع المفتاح الع










