نواكشوط الإعلامي | إن ما يمر به الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز اليوم من تدهور صحي خلف القضبان ليس مجرد واقعة طبية، بل هو تجسيد حي لمقولة "كما تدين تدان". فعندما يشتكي فريق دفاعه اليوم من تهالك المنظومة الصحية الوطنية وعجز مستشفيات البلاد عن علاجه، فإنهم يدينون بوضوح تلك العشرية التي أُهمل فيها بناء الإنسان الموريتاني.
كشف رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام نور الدين محمدو، عن بعض المطالب التي طرحتها الشخصيات المعارضة خلال لقائها الرئيس محمد ولد الغزواني مساء اليوم، بالثصر الرئاسي، وردود الرئيس عليها.
وقال ولد محمدو إن اللقاء الذي كان بطلب المعارضة، تمحور أساسا حول ضمانات نجاح الحوار السياسي المرتقب، وأنهم عبروا للرئيس عن أهمية الضمانات المطلوبة لنجاح الحوار.
..علن الجيش الموريتاني، اليوم الثلاثاء، عن نجاح فريق طبي في المستشفى العسكري بنواكشوط في إجراء عملية جراحية “نوعية” وصفت بأنها الأولى من نوعها في البلاد وبعض دول الجوار، تمثلت في استئصال ورم كلوي مع الحفاظ التام على الكلية.
في خيالٍ سياسي يستشرف عام 2050، وفي مدينة طوشكاون، تسرد الأقدار قصة سقوط "موتورو". بدأت الحكاية باختطافه عبر أطباق طائرة مجهولة هبطت به في مكان ناءٍ يُعرف بـ وادي المرايا، في مكانه الجديد وهو ايناتيروم.
قال المحامي عبد الرحمن ولد زروق إن موكله الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، تعرض لوعكة صحية مفاجئة، مساء اليوم الاثنين، منعته من أداء صلاة المغرب.
وأضاف ولد زروق، في منشور على فيسبوك، أن الوضعية الصحية لموكله "مقلقة ولم تعد تحتمل التأجيل"، مؤكداً أنه على إثر هذه الوعكة "تم استدعاء الطبيب على الفور
ذكرت مصادرمقربة من القصرالرمادي أن الريئس غزواني اجتمع ظهر اليوم برؤساء أحزاب الأغلبية الداعمة له ويأتي هذا اللقاء في إطار التحضيرات الجارية للحوار السياسي المرتقب، حيث سيجتمع الرئيس بأحزاب المعارضة