
تتداخل في المشهد الموريتاني الراهن أزمات هيكلية وظرفية تتكاثف في توقيت حرج، لتشكل اختباراً حقيقياً لصلابة النظام السياسي وقدرة مؤسساته على الصمود. إن تراجع الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه ومحروقات بالتزامن مع ذروة الحرارة، لا يقرأ بمعزل عن حراك سياسي محموم يتقاطع فيه صراع الأجنحة داخل السلطة مع طموحات شبكات المصالح التقليدية والجديدة.









