في موازين السنن الإلهية، لا تُمنح القيادة صكاً أبدياً لأمة بعينها، بل هي أمانة معلقة بشرط النصرة والوفاء للإسلام. تأتي الآية الكريمة {وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} كإعلان دستوري كوني ينهي احتكار العرق للدور الرسالي، مؤكدة أن "القوم" القادمين هم الأقدر على حمل الأعباء حين تترهل القوى التقليدية.








