في وادي المرايا، لا تسرق الشمس الضوء، بل تستعيره من عيون العابرين. وقفتُ هناك، فرأيتُ وجهي قديماً كأنه غبار، وجديداً كأنه ندى. قالوا لي: "أنت غامض"، فقلتُ: "بل أنتم تنظرون إلى الزجاج، وأنا أنظر إلى ما خلفه".
داخل أسوار قصر "الرماد" المنيف في عاصمة جمهورية أيراتون (طوشكاون)، يتربع الملك ينازق مترفاً، تظله الجوارح والغربان الكثيفة التي تحجب عنه ضياء الشمس، وينظر مبتسماً إلى لوحته الزجاجية الكبيرة، البراقة والزاهية، المغطاة بـ "الورود الاصطناعية" ومكتوب عليها "تعهداتي".
في "ايراتون"، ساد صمتٌ ثقيل بينما كان الضباب الكئيب يلف المكان مع رحيل الوالد، حيث كان المشيعون يذرفون الحزن في صمت، لكن الرئيس "يناوزغ" اختار أن يضع على وجهه "قناع الرحيل"؛ فتعلل بمراسم تنصيب في غينيا كوناكري، هارباً من ضباب الحزن إلى أدغال إفريقيا وغمامها ليغسل وجهه في رذاذها الكثيف، ليتجنب الوقوف في مأتم والد رفيق سلاحه السابق.
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) إيقاف صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، أربع مباريات، مع تغريمه مبلغ 20 ألف دولار، على خلفية ما وصفه بسلوك غير لائق صدر خلال مباراة الكاميرون والمغرب ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025.
حسم المنتخب السنغالي قمة نصف النهائي أمام نظيره المصري، وحقق فوزًا عريضًا في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء، على ملعب طنجة، ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمملكة المغربية.
دخل كأس الأمم الأفريقية 2025 مراحله الحاسمة على الأراضي المغربية.
تقلّص سباق اللقب إلى أربعة منتخبات فقط بلغت نصف النهائي: المغرب، نيجيريا، السنغال ومصر، في نسخة تؤكد مرة أخرى هيمنة القوى التقليدية في كرة القدم الأفريقية على الساحة الرياضية بالقارة السمراء.
بينما كانت تلك الأطباق لا تزال في مناورة تحوم فوق القصر في طوشكان، انطلقت من محركاتها ريحٌ صرصرٌ عاتية؛ وفي تلك اللحظة التي لم يتوقعها أحد، أطاحت الرياح بالقبعة العسكرية من فوق رأس الـ غ («يناوزغ»)، ومع إزاحة تلك القبعة صعقت جماهيرايناتيروم بالصدمة، فإذا بهم أمام الـ ع («زيزع»).
– حسم المنتخب المغربي مساء اليوم الأحد4 يناير2026 نتيجة المواجهة الحاسمة التى احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط لصالحه خلال منافسته نظيره التنزاني هدف مقابل صفر ، ضمن مباريات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 لكرة القدم، في لقاء يرفعه أصحاب الأرض بشعار واضح: لا مجال للخطأ.
من منا اليوم لا يدري أن القبيلة أصبحت وهما مشاعا لا دلالة له في الواقع يروج له السماسرة السياسيون لتضخيم حجم شعبيتهم أمام الحكومة والرأي العام للإستحواذ على المناصب و المكاسب و الامتيازات الأخرى ..
كُنتُ في "البِلادِ السَّائِبَةِ".. أُغَادِرُ بَلاطَ الخَوْفِ المُؤْلِمِ.. أُرَاوِحُ رِحْلَةَ المَنْفَى.. أَسِيحُ فِيهَا تَائِهاً كَالطَّيْرِ.. أرحلُ من مكانٍ إلى مكان.. ليس طلباً للترحال فحسب.. بل فراراً من الوقوف في نقطةٍ واحدة قد تصبح فخاً. كان الخوفُ جناحيَّ اللذين يدفعانني للغدوِّ والرواح.. باحثاً عن استقرارٍ لا أجدُه إلا في الحركة المستمرة..