ثقافة ورياضة

طوفان الزحف/ شعر: يحياوي محمد الأمين ولد يحيى

أحد, 14/06/2026 - 13:07

​لِإِسْرَائِيلَ أَطْمَاعٌ تَزِيدُ ... فَلَيْسَ لَهُمْ بِلَادٌ أَوْ حُدُودُ

​مِنَ النِّيلِ الْعَظِيمِ إِلَى الْفُرَاتِ ... تَمَدَّدَ بَغْيُهُمْ وَبَدَا الْجُحُودُ

​نَتَنْيَاهُو يُعَرْبَدُ فِي الْبِلَادِ ... وَيَسْنُدُ بَغْيَهُ مَكْرٌ شَدِيدُ

​يُرِيدُونَ الْمَمَالِكَ مِنْ طُغَاةٍ ... وَيَحْمِي ظُلْمَهُمْ حِلْفٌ يَقُودُ

وادي المرايا (الحلقة 47): خيوط التشاور وبضاعة الصناديق المرتدة/ ​بقلم: يحياوي محمد الأمين ولد يحيى

أربعاء, 10/06/2026 - 11:37

​مع انقشاع غبار العهد الماضي عن واجهة طوشكاون، وإحكام القبضة على صاحب العرش القديم في حفرته الآسنة بأقاصي إيناتيروم الشرقية، وبعد أن أُوثق علوج السرداب في قيد وجبتهم القسرية كجيش احتياط سياسي، انفتحت ضفاف وادي المرايا على برزخ جديد تلاشت فيه الملامح خلف حجب التكهنات، وبات العرش لغزاً معلقاً يرتحل في يد صاحب البزة الترابية حيثما حلّ وارتحل في أرجاء ال

حَنِينٌ وَذِكْرَيَاتٌ/ للشَّاعِرِ يَحْيَاوِي مُحَمَّدِ اللَّامِينِ وُلْدِ يَحْيَى

سبت, 30/05/2026 - 09:11

​يَا فَتَاةً مِنْ تَكَانَتْ فِي السُّهُولِ ... قَدْ تَجَلَّتْ بَيْنَ رَوْضٍ فِي الْحُقُولِ

طِيفُهَا الْعَذْبُ أَتَى مِثْلَ النَّسِيمِ ... فَأَعَادَ النَّبْضَ لِقَلْبِيَ الْعَلِيلِ

وَسَوَاقٍ مِثْلُ أَلْحَانِ الشُّعُورِ ... وَخَرِيرُ الْمَاءِ فِي صَوْتِ الْهَدِيلِ

المجرية.. حينما تنطق الأرض بوجعها/ ​توضيح للقارئ:

خميس, 28/05/2026 - 09:10

​إن الرموز الواردة في هذه القصيدة ليست استعاراتٍ أدبيةً مستوردة من الأساطير اليونانية، بل هي انعكاسٌ لواقعٍ معاشٍ ومأساةٍ حقيقيةٍ عاشتها مقاطعة "المجرية" في "تكانت". إن ما يراه القارئ من تقاطع مع "نيوبي" أو "سيزيف" ما هو إلا أثرٌ لِما سعى المستعمر الفرنسي لفرضه على المكان، حيث أراد إسقاط مفاهيمه التاريخية على تضاريسنا.

شواطئ عيون/ شعر: يَحْيَاوِي مُحَمَّدُ الْأَمِينِ وَلَدُ يَحْيَى

أحد, 24/05/2026 - 20:47

​فَبَحْرُ العِشْقِ شَاطِئُهُ جَمِيلُ ... أُشَاطِئُ فَوْقَ سَاحِلِهِ العَلِيلُ

أَنَا يَا بَحْرُ ابْنٌ لِلْقَوَافِي ... وَابْنٌ لِلسَّوَاقِي وَالنَّخِيلُ

تَسَامَتْ فِي رُبَا الرَّوْضِ الجِبَالُ ... وَفِيهِ لَنَا تَكَامَلَتِ الفُصُولُ

بَدَا فِي أُفْقِنَا زَهْرٌ نَضِيرٌ ... وَتَبْتَسِمُ الرَّوَابِي وَالسُّهُولُ

شَوَاطِئُ عُيُونٍ/ ​شِعْر: يَحْيَاوِي مُحَمَّد الأَمِين وُلْد يَحْيَى

ثلاثاء, 19/05/2026 - 15:01

​فَبَحْرُ العِشْقِ شَاطِئُهُ جَمِيلُ ... أُشَاطِئُ فَوْقَ سَاحِلِهِ العَلِيلُ

أَنَا يَا بَحْرُ ابْنٌ لِلْقَوَافِي ... وَابْنٌ لِلسَّوَاقِي وَالنَّخِيلُ

تَسَامَتْ فِي رُبَا الرَّوْضِ الجِبَالُ ... وَفِيهِ لَنَا تَكَامَلَتِ الفُصُولُ

بَدَا فِي أُفْقِنَا زَهْرٌ نَضِيرٌ ... وَتَبْتَسِمُ الرَّوَابِي وَالسُّهُولُ

عروس الروابي شعر: يحياوي محمد الأمين ولد يحيى

أحد, 17/05/2026 - 13:00

​توطئة الشاعر:

أطلقتُ في هذه القصيدة اسم "تل الهوى" مجازاً على حي "عدلة السماء" المجاور للسجن في بلدية انبيكة، تخليداً لارتفاعه الشاهق ونقاء هوائه ولطافة جوه.

​كما أطلقتُ مجازاً اسم "جبل سيزيف" على "جبل سيدي أحمد" بالمجرية، اعتزازاً واعتداداً به؛ فهو أول ما يلوح للناظر عند دخول ولاية تكانت، واكفاً وشامخاً في برجه الأبيض

غدير النبكة وسحر المجرية/ شعر: يحياوي محمد الأمين ولد يحيى

خميس, 14/05/2026 - 15:32

​بَدْرُ تَمٍّ فِي سَمَاءٍ قَدْ ظَهَرْ .. بَهَرَ النَّاسَ سَنَاءً وَانْتَشَرْ

وَجَمَالُ الرَّوْضِ يَزْهُو نَاضِراً .. بِشَذَى الزَّهْرِ وَأَنْوَارِ السَّحَرْ

وَعُيُونٌ مِنْ مِيَاهٍ سَلْسَلٍ .. تَسْكُبُ الدُّرَّ عَلَى رَمْلِ الْجَزَرْ

وَشَهِيٌّ مِنْ ثِمَارٍ وَعَسَلْ .. مِثْلَ صِنْوَانِ نَخِيلٍ قَدْ ثَمَرْ

رفيق الجدران

أحد, 10/05/2026 - 14:23

​في هذا المأوى الذي يلفحنا بلهيبه، حيث لا نملك سوى الكرامة سقفاً، لم يبقَ معي سوى "ذلك الجحدر الفأر الأصيل".

وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً* إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً)

سبت, 09/05/2026 - 10:11

 

.أهل الجود والعطاء والسخاء هم أصحاب النفوس الكريمة والأخلاق الفاضلة، الذين يبذلون أموالهم ووقتهم عن طيب نفس، ابتغاء مرضات الله تعالى أو إغاثة للمحتاجين. هذا الخُلق النبيل يعتبر عماد الإيمان وصفة الأنبياء، وينشر المحبة والتكافل في المجتمع.         

الصفحات