داخل أسوار قصر "الرماد" المنيف في عاصمة جمهورية أيراتون (طوشكاون)، يتربع الملك ينازق مترفاً، تظله الجوارح والغربان الكثيفة التي تحجب عنه ضياء الشمس، وينظر مبتسماً إلى لوحته الزجاجية الكبيرة، البراقة والزاهية، المغطاة بـ "الورود الاصطناعية" ومكتوب عليها "تعهداتي".










