على وقع حراك دبلوماسي مكثف ومشاورات شاقة داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، تأتي مسودة القرار الأمريكي بشأن الصحراء الغربية لتعكس تحولاً لافتًا في صياغة المقاربات الدولية للنزاع.
أعلن الجيش المالي عن حصيلة واسعة لعملياته العسكرية التي نفذها في مختلف مناطق البلاد خلال الفترة الممتدة من مايو وحتى 20 أكتوبر الجاري، مؤكداً نجاح قواته في تحييد 4880 عنصراً من الجماعات المسلحة.
أفادت مجلة «يوروبايشه زيشيرهايت أوند تيكنيك» الألمانية بأن المغرب وإسرائيل تخوضان مفاوضات متقدمة بهدف اقتناء منظومة الدفاع الصاروخي المتقدمة «مقلاع داود»، في ظل غياب أي إعلان رسمي حتى الآن يؤكد إتمام الصفقة بشكل نهائي.
وُلدت لأسرة ذات خلفية إدارية وقانونية بارزة؛ فوالدها هو الراحل عبد الرحمن المنصوري الذي شغل لعدة سنوات منصب "باشا" مدينة مراكش، وكان شخصية معروفة في سلك الإدارة الترابية والقانون.
دلالات تاريخية وغير مسبوقة (كسر الجدار الزجاجي)أول امرأة تترأس الحكومة: يمثل هذا التعيين محطة غير مسبوقة في تاريخ المغرب الحديث، إذ تصبح فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تتولى منصب "رئيس الحكومة". تتويج لمسار الإصلاحات الحقوقية والدستورية: يعكس هذا القرار الإرادة الملكية والتوجه المجتمعي نحو تعزيز تمكين المرأة المغربية وتقلّدها لأعلى المسؤوليات ال
تفاصيل الهجوم: أعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، عبر منصة «الزلاقة»، عن مقتل وأسر نحو 150 جندياً مالياً خلال هجوم استهدف موقعاً عسكرياً في منطقة ديورا وسط البلاد.
موقف الجيش المالي: أكد الجيش مقتل عدد من أفراده من دون تقديم حصيلة دقيقة، مشيراً إلى تنفيذ قواته عمليات برية وجوية مكثفة في محيط الحامية العسكرية.
ارتفعت حصيلة الهجوم الدامي الذي استهدف معسكر "ديورا" العسكري في وسط مالي يوم 10 سبتمبر الجاري لتتجاوز 100 جندي مالي وخمسة عناصر من فيلق أفريقيا الروسي، وفقاً لمصادر عسكرية وأمنية ومحلية.
ترفيع دبلوماسي شامل: اتفق المغرب وإسرائيل على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية لتصل إلى مستوى السفراء، مع التخطيط لفتح سفارتين رسميتين في كلا البلدين عوضاً عن مكتبي الاتصال الحاليين.
في ظل استمرار النزاع المسلح العنيف في مالي بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة، والجماعات المسلحة غير الحكومية من جهة أخرى، كشف تحقيق حديث صادر عن منظمة العفو الدولية عن موجة لجوء هائلة دفعت مئات الآلاف من المدنيين إلى الفرار نحو دولة موريتانيا المجاورة بحثاً عن الأمان، وسط انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.