
ما جرى في فنزويلا من استهدافٍ مباشرٍ لرئيسها، واعتقاله واختطافه خارج أي إطار قانوني أَو دولي، ليس حادثةً عابرة، ولا تصرّفًا استثنائيًّا، بل هو حلقةٌ جديدةٌ في سلسلة طويلة من الممارسات الأمريكية التي تؤكّـد، وبما لا يدع مجالًا للشك، أن أمريكا لا تؤمنُ بشيء اسمُه حريةُ الشعوب ولا سيادة الدول، إلا بقدر ما يخدم مصالحها وهيمنتها.







