رفض الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز رفضا قاطعا ،الخروج من السجن لحضور دفن والده، ما لم يسمح له باستقبال التعازي في منزله.
وكانت المديرية العامة للسجون قد أبلغت ولد عبد العزيز بالسماح له بحضور صلاة الجنازة والدفن مع التعهد باتخاذ الحد الأدنى من المظاهر الأمنية التي أبدى مسبقا عدم قبوله بها.