شهدت مدينة النعمة مؤخراً حراكاً سياسياً وتنظيمياً بارزاً، تجسد في الفعاليات التي نظمتها منسقية حزب الإنصاف، والتي سجلت حضوراً نوعياً ومشاركة فاعلة للعديد من الأطر والوجهاء والشخصيات الوطنية البارزة
بين عشية وضحاها، وجد الوزير الأول المختار ولد اجاي نفسه مضطراً لقطع عطلته السنوية في ولاية لبراكنة والعودة على عجل إلى العاصمة نواكشوط، متخندقاً خلف واجهة "الأزمة الطارئة" بعد تعطل محطتين رئيسيتين
"يقال إن أربعة أشياء إذا اجتمعت في أمة فلا محالة هالكة: فقر مدقع ينهش عامة الشعب، وثراء فاحش للخاصة، وقوة غاشمة مهمتها الوحيدة حراسة هذه الفوارق، وإعلام دجال يقلب الحقائق ليصنع من اللصوص شرفاء."
أثار توالي اندلاع الحرائق في محطات التوزيع التابعة للشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) بنواكشوط —حريق المحطة الشرقية يوم الجمعة يليه حريق المحطة الشمالية/الغربية يوم السبت— موجة واسعة من التساؤلات