
في ساحة قلعة «قصر الرماد»، حيث كانت الجيمات الثلاث تُغلى على نار هادئة في ليلٍ بهيم لرسم ملامح رئيسٍ على مقاس المخزن، انقلبت الموازين فجأة. لقد أحدث إعلان البيعة للخليفة الخامس في «عين الريشات» بوادي المرايا زلزالاً في أركان السلطة التقليدية، مما دفع نظام القلعة المذعور إلى التعجيل بمشاوراته في محاولة يائسة لاستباق إرادة "الخليفة القادم".













