
تتعرض وكالة "الإعلامي" لضغوط مستمرة وممنهجة والتهديد بالحجب، تتجاوز الاستدعاءات والبلاغات لتصل إلى التدخل في خطها التحريري وحصار الموارد، ومنعها المتعمد من الإعلانات وتهميش صحفييها بحرمانهم من الدعم والتدريب من قبل سلطة "الهابا" وكذلك الوزارة المعنية.













