نشرت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية مقالاً لنيري زيلبر الصحفي المقيم في تل أبيب، وزميل مساعد لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. كشف خلاله عن حلفاء إسرائيل من العرب الذين لا يستطيعون التحدث عن علاقتهم بإسرائيل في العلن.
الحملة المسعورة على الإسلاميين والتي تقوم بها شرذمة من هواة الفتن والتصفية وتفجير المجتمعات تلك الشرذمة التي لا تعترض على تدين اليمين المسيحي من الساسة في أروبا ولاعلى تمسح ترامب بالكنسيين في بيت الحكم الأمريكي ولا تعنيها أحزاب (الحرديم )في الكيان الصهيوني المتطرفة بالتصنيف الغربي!!!!
لقد تعودوا على بيع لحوم الجيف وتسويقها على أنها لحوم طبيعية.. وتعودوا على بيع الساندويشات والبرغر من لحوم الكلاب والقطط والحمير على أنها لحوم عادية.. وتعودوا على بيع الدجاج المحلي المسمن والملوث بالمواد الكيميائية على أنه دجاج وطني صحي مائة بالمائة.. وعلى بيع الألبان المسمنة مواشيها بالحقن والأدوية السامة..
حين يكون الرحيل .. يذهب كل شيء يتعلق بالإنسان و يبقى عمله وسيرته والأثر الذي تركه في قلوب الناس و بصماته التى أحدثت فارقاً. وعندما نكتب عن صاحب قلب اتسع للجميع وامتلك من الأخلاق منظومة قيم متكاملة انعكست على سيرة حياته المليئة بالأحداث والمواقف والاعمال القيمة، يقف القلم عاجزاً عن سرد مشاعر لا يمكن ان تكتب على صورة تواريخ او أحداث.
في كل مرة تُكشف فيها فضيحة لأحد من يُنسبون إلى الصلاح، يتسابق بعض المتربصين إلى استخدام الحدث كأداة لهدم المنظومة الأخلاقية بأكملها، والتشكيك في كل من يظهر التدين أو يحمل ملامح الدعوة.
في بلد اصبح ثراء فيه بتجارة المخدرات وحبوب الهلوسة وتهريب الأدوية المزورة اسرع طريق لثراء الفاحش مع الحماية المطلقة من حكم قضائي ضد تهريب المخدرات وحبوب الهلوسة وتهريب الأدوية المزورة كما عودتنا التجارب. كل شيء مباح وكل الاحتمالات واردة في براءة من هو متهم اليوم .
.في الإمارات حلَّ المكروه بفعل فاعل مُسَلَّط عليها مِن جهات أُخَر ، ابتاعت ضمائر ناقلي الجَمر ، تُوقد ما أَحْرقَ طموح جيلٍ وتقذفُ بأغلبيته لتتولاه الحيرة فيختار، مضطراً إتباع الموجة أو الخروج من بَطْنِ الدار ، المملوءة أصبحت بالتقاليع المستحدَثَة آخرها على بال المشرق العربي ما خَطَر .
مناصب الجهات والقبائل يتشبث بها كل ذي حاجة في مُجتمعنا، الكبير قبل الصغير، والمواطن قبل المسؤول بهدف تحقيق غايته والفوز بالغنيمة ولو على حساب الآخرين الذين يستحقون تلك الفرص والحقوق.