
وجّه تحالف قوى الإنقاذ انتقادات لاذعة لسياسة الحكومة المتعلقة بتسيير الديون والإنفاق العام، متّهماً السلطة بسوء إدارة الموارد الوطنية والتضييق على الحريات العامة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم السبت بمقر حزب العمران في نواكشوط، وهو أول نشاط يحضره النائب محمد الأمين ولد سيدي مولود بصفته الرئيس الدوري الجديد للتحالف، حيث استهل كلمته بتقديم الشكر لزملائه على الثقة وللقيادات السابقة على جهودها التأسيسية.
وأكد ولد سيدي مولود أن أزمة الديون في البلاد لا تقتصر خطورتها على عبء سدادها من طرف الأجيال القادمة فحسب، بل تكمن أساساً في كيفية التصرف في الأموال المقترضة وإدارتها. كما وجّه اتهامات مباشرة للسلطة بـ"نهب موارد البلد" طيلة السنوات السبع الماضية، معتبراً أن هذا الملف يشكل المدخل الرئيسي لتقييم حصيلة تسييرها.
وفي الشأن الحقوقي والإعلامي، تطرق رئيس التحالف إلى ما وصفه بـ"موجة من التضييق على الحريات"، داعياً الصحفيين إلى كشف هذه الممارسات وتسليط الضوء عليها، ومشيداً بأن باب المؤتمر مفتوح للنقاش الشفاف حول مختلف القضايا الوطنية، وفي مقدمتها انشغالات الصحافة وهمومها.




