
المطالبة بالتحقيق: طالب المستثمر الموريتاني المقيم في إسبانيا، محمد امحيميد، بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات وفاة التاجر الشاب العربي بونعيسة في ليتوانيا، والتي أُعلنت رسمياً على أنها "انتحار" داخل حمام، وسط شكوك محيطة بالواقعة.
أموال ضخمة ومستحقات: كشف امحيميد عن وجود ديون مترتبة للراحل لصالح ستة تجار تبلغ نحو 700 مليون أوقية قديمة، مبيناً أن حصته الشخصية منها تصل إلى 146 مليون أوقية أرسلها قبل وفاته بأيام قليلة.
شبهات واتصالات: تعززت الشكوك لدى المستثمر بناءً على تفاصيل اتصالات الراحل، من بينها مكالمة استمرت 17 دقيقة مع أحد شُركائه قبيل وفاته مباشرة، فضلاً عن اختفاء دفتر معاملاته وعدم تجميد حساباته البنكية رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على وفاته.
دعوة للتحرك الرسمي: دعا المستثمر السلطات الموريتانية للتدخل والتحقيق في ظروف الوفاة ومسار الأموال والاتصالات المرتبطة بالقضية لاستعادة حقوق المتضررين، مؤكداً عدم توجيه اتهامات مسبقة في انتظار جلاء الحقائق، في وقت لم يتسنَ فيه الحصول على ردود من الجهات الرسمية أو الأطراف الأخرى حول هذه الرواية




