
لغة الإنجاز في عرفات تسفه محاولات "وضع العربة أمام الحصان"في وقت تشهد فيه مقاطعة عرفات نهضة تنموية غير مسبوقة غيرت وجه المنطقة من البؤس والتخلف إلى الرقي والازدهار عبر شق الطرق وتوفير المياه وتقريب الخدمات من الضعفاء، طالعتنا بعض الأصوات – للأسف – بمغالطات واتهامات عارية من الصحة، صدرت عن أحد مستشاري المجلس البلدي، محاولاً من خلالها تشويه صورة العمدة السيد محمد محمود ولد أحمد جدو، الذي ضحى بما يملك من جهد ووقت ومال في خدمة فقراء وساكنة عرفات.
وتفنيداً لما تم تداوله، نود توضيح الحقائق التالية رداً على هذه المزاعم الواهية:
أولاً: قلب الحقائق و"وضع العربة أمام حصان البناء"
إن لجوء بعض أعضاء المجلس البلدي لإطلاق اتهامات مجرّدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي تواصل فيه البلدية ورشات العمل الميدانية لخدمة المواطن، يمثل الحالة الكلاسيكية لـ "وضع العربة أمام حصان البناء". فبدلاً من أن يكون المستشار سنداً وعوناً في مسيرة التنمية والذود عن مصالح الساكنة، اختار أن يكون معول هدم يعرقل مسيرة الإنجاز ويفتعل أزمات مصطنعة لا طائل من ورائها سوى التشويش السياسي والمقاصد الضيقة.
ثانياً: تفنيد الادعاءات الإدارية والقانونية
إن التسيير الإداري والاكتتاب داخل بلدية عرفات يتم وفق القوانين والنظم المعمول بها، وتحت رقابة ومتابعة الأجهزة المختصة في الدولة. وإن محاولة استغلال مؤسسات رقابية بحجم "المفتشية العامة للدولة" و"محكمة الحسابات" واستباق تقاريرها عبر منشورات شعبوية، فضلاً عن التشكيك الجائر في دور وزارتي الداخلية والمالية، تعدٍ سافر على الأطر المؤسسية وقر(ا)ءة مشوهة للقانون، الغاية منها تضليل الرأي العام لا أكثر.
ثالثاً: التنمية على الأرض تسفه المزايدات
إن محاولات التشكيك البائسة لن تتمكن من حجب شمس الإنجازات الماثلة للعيان في مقاطعة عرفات؛ حيث تحولت أحياء كاملة بفضل رؤية العمدة وجهوده المخلصة إلى فضاءات حضرية تتمتع بالبنى التحتية، وشبكات المياه، والطرق التي فكت العزلة عن الضعفاء والمهمشين الذين طالما عانوا التهميش قبل أن يلمسوا ثمار التغيير الحقيقي.
إننا نهيب بكافة الغيورين على مصلحة مقاطعة عرفات عدم الانجرار خلف محاولات عرقلة قطار التنمية، ونؤكد أن المجلس البلدي والإدارة سيبقيان، بدعم من ساكنتهما الأوفياء، أوفياء لعهد البناء والعطاء، بعيداً عن مهاترات من يقفون في وجه طموحات المواطن البسيط




