
لن نتحاهل أزمة الادوية
لا مجاملة فيها لا مساومة
ليست استهدافا لحكومة ولا وزارة ولا مؤسسة ولا قطاع خاص
من الواجب الوطني القول إن أدوية الامراض المزمنة منقرضة محليا
وماهو موجود منها يخضع للاحتكار والمضاربة والزبونية
معظم المرضى سلم الأمر لله وانقطع عن استعمال الأدوية المديدة لأنه لا يستطيع الحصول عليها لا داخل البلاد ولا خارجها
هناك موريتانيون طيبون يرسلون الادوية من الخارج لاقاربهم وللضعفاء والمعدمين جزاهم الله خيرا ولكنهم لايستطيعون إرسال كميات كبيرة
الوضع صعب والساكت عنه شيطان اخرس أيا كان منصبه أو رتبته أو موقعه
ادوية القلب والاعصاب والسكري والغدد والكلى والاورام غير متوفرة محليا
من المسؤول؟
الجميع الحكومة والقطاع الخاص
هل يمكن حل المشكلة
نعم ولكن الإدارة تنقصها الإرادة
يقول لك البعض ورؤوسهم فى الرمال كالنعامة هذه أزمة تعصف بكل افريقيا حيث توجد أزمة تموين بالادوية
نقول نحن ارسلنا وصفة للسنغال فوصلت كل الادوية فى أقل من 24 ساعة فهل السنغال غير معنية بأزمة تموين بالادوية تعصف بافريقيا
تجاهل معاناة مرضانا جريمة لم يعد مقبولا تجاهلها
لذلك نناشد رئيس الجمهورية بالتدخل فورا لحل الازمة
الأمر بسيط
لجنة فنية قطاعية استعجالية تضم :
رئاسة الجمهورية
الوزارة الأولى
وزارة الصحة/ Ministère de la santé
CAMEC
الخصوصيون /
* الموردون
*الممونون
* المستثمرون
الصيادلة المعنيون بالملف على مستوى وزارة الصحة ومؤسسات القطاع الخاص
وزارة المالية
وزارة التجارة
وزارة الداخلية
هذه اللجنة تمنح مهلة اسبوع لحل المشكلة حلا جذريا مع وضع حل استعجالي استشرافى تحسبا لأية تطورات سلبية فى توفير الدواء محليا
كم فقدنا من مريض أوقف قسريا من أشهر استعمال
تاهور أو فينو بارببتال أو آسبيجيك أو كاردانسييل أو سينتروم أو سليسيبت أو لوزار أو كابتوبريل أو لازيليكس أو لوفيتيروكس ...
الآن ليست فى صيدلياتنا المحلية سوى مخزونات ضخمة من المضادات الحيوية والحقن والسوائل
أما ادوية الأمراض المزمنة وحتى عينات من ادوية وحليب الأطفال فهي غير متوفرة
هذا الأمر مرعب وطنيا
لابد من تحمل المسؤولية وحل مشكلة الادوية المزمنة وإلا فنحن ننفذ أعدامات جماعية بحق آلاف المرضى يوميا
لا نريد إزعاج أحد أو تخويف أحد أو تخوين احد
فقط نريد أن تتحمل الحكومة والقطاع الخاص مسؤولياتهما فى توفير الأدوية للمواطنين ليس إلا
حبيب الله أحمد



