إلى الزملاء الأعزاء والمتابعين، أكتب لكم هذا النص بلغة مبسطة ومباشرة، بعيداً عن لغة الفانتازيا والرمزية التي أكتب بها عادة، وذلك لقطع كل تأويل أو سوء فهم.
لقد وصلتني جميع تعليقاتكم وما قلتموه، بما في ذلك عتب زملاء الدرب كحبيب الله ولد أحمد وولد الوديعة وغيرهم. وأريد أن أقول لكم بوضوح: لستُ في خصومة مع أحد، وأنام ولله الحمد قرير العين.
طوال عشرين عاماً، كان قلمي من أشد الأقلام صراحة في الدفاع عن المظلومين، ولم أهادن المفسدين يوماً، وكنتُ دائماً خارج السرب ولا زلتُ خارجه، لا أخشى في الحق لومة لائم. واليوم، حين ألجأ للفانتازيا في "وادي المرايا"، فأنا لا أهرب، بل أمارس حقي في التعبير برؤيتي الخاصة.
ما أكتبه هنا يمثل رأيي الخاص وتحريري الشخصي، وهي نصوص فنتازية وليست مقالات إخبارية؛ من طابت له فليقرأها ومن لم يردها فليتركها. أما التقارير والمجالات الأخرى، فأنا لا أزال أغذيها بكتاباتي الكاملة والواضحة في المواقع المتخصصة. الرمزية هي اختياري الحر، ومن حق قلمي بعد هذا المشوار أن يستريح في كنف الأدب أو أن يغلق فاه.
بقلم: يحياوي محمد الامين سيدي امحمد



