
في جريمة هزت الجالية الموريتانية، عُثر اليوم السبت على جثمان المواطن الموريتاني عبد الله أحمد طالب اطفيل (في العقد الرابع من عمره) مدفوناً في ظروف غامضة على ساحل العاج، وذلك بعد ساعات من اختفائه إثر خروجه لأداء صلاة العشاء.
وتعود تفاصيل الحادثة، وفقاً لما صرح به ابن عم الراحل (ببانه المُصطف) لوكالة "الأخبار المستقلة"، إلى أن الضحية كان قد اشترى متاجر قبل نحو شهرين يعلم فيها عمال أجانب (يُرجح أنهم يحملون الجنسية المالية). ونظراً لعدم رضاه عن مستوى أداء هؤلاء العمال، قرر ولد اطفيل الاستغناء عن خدماتهم واستبدالهم بآخرين، وهو القرار الذي قوبل باعتراض واحتجاج من طرف العمال السابقين.
وأضاف المصدر ذاته أن الراحل غادر منزله ليل البارحة متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة العشاء، لكنه لم يعود، مما أثار قلق أقاربه وعماله الجدد الذين شرعوا في عمليات البحث عنه. وقد قادتهم آثار دماء عُثر عليها في المنطقة إلى المكان الذي دُفن فيه.
وبعد استخراج الجثمان ومعاينته، تبين أنه تعرض للذبح وطعنات متفرقة بسكين، في حين لم تضبط في مسرح الجريمة أي أدوات أخرى مشتبه بها سوى عصا كبيرة. من جهتها، تدخلت السلطات الإيفوارية ونقلت الجثمان إلى المشرحة، وفتحت تحقيقاً رسمياً لكشف ملابسات الجريمة، بينما لم تُسجل أي عمليات توقيف بحق المشتبه بهم حتى اللحظة.
وفي ختام تصريحه، وجه ابن عم الضحية نداءً عاجلاً إلى السفارة الموريتانية في ساحل العاج للتدخل السريع ومتابعة مسار التحقيق، لضمان كشف ملابسات الجريمة وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.




