
في تطور خطير يضع البنية الأساسية للقطاع الطاقوي تحت المجهر، اندلع حريق مفاجئ في أحد مولدات الطاقة الهوائية بحقل "اصويصية" في ولاية داخلة نواذيبو.
ويأتي هذا الحادث الميداني ليزيد من حدة المخاوف والشكوك حول وجود استهداف تخريبي ممنهج يطال المنشآت الحيوية الوطنية على مختلف الأصعدة؛ خصوصاً مع تكرار حوادث الحرائق في المنشآت الكهربائية مؤخراً (سواء في العاصمة نواكشوط أو في منشآت الإنتاج الداخلية).
وتشير تقديرات وقراءات ميدانية إلى أن هذا التتابع غير الطبيعي للحرائق لا يمكن وضعه في خانة الصدفة وحدها، بل يرجح يقف خلفه أيادي خبيثة بالتنسيق مع أطراف داخلية تسعى لتخريب مكتسبات البلد والإضرار بمصالحه الاستراتيجية، في مفارقة تعكس تناقض الولاء المعلن مع التمظهرات الخفية لخدمة أجندات العابثين بمقدرات الوطن




