إصلاح التعليم في موريتانيا: نحو دمج مدروس للذكاء الاصطناعي لرفع جودة التعلم

ثلاثاء, 20/10/2026 - 12:52

أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، خلال مشاركتها في اللقاء الوزاري بمدينة ميلانو الإيطالية، أن موريتانيا تخطو خطوات ثابتة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم تدريجياً، بهدف الارتقاء بمستوى جودة التعليم وتحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب.

أبرز محاور المشاركة الموريتانية:

التوظيف العملي للتقنيات: استعراض تجربة موريتانيا في توظيف التقنيات الحديثة لتنظيم المسابقات الوطنية، مع دراسة آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي في الامتحانات.

تأهيل الكوادر البشرية: التركيز على ضرورة تدريب وتكوين المعلمين وتمكينهم من مواكبة التسارع التكنولوجي.

الأمن الرقمي: التشديد على أهمية حماية البيانات الشخصية للطلاب كأولوية قصوى.

الغاية الحقيقية للتقنية: التأكيد على أن الهدف الأسمى من إدخال الذكاء الاصطناعي هو تطوير جوهر العملية التعليمية ومخرجاتها، وليس الاكتفاء بتحديث الأدوات والوسائل.