
من عمق ولاية الحوض الشرقي، حيث تتزاحم التطلعات التنموية وتتكدس الطاقات البشرية الكامنة، يرتفع صوت أبناء المنطقة ليطرح قضية جوهرية تتعلق بعدالة التوزيع وإنصاف الكفاءات الوطنية المغيبة عن المشهد الإداري والتنفيذي.
أصوات الحوض الشرقي: طاقات واعدة تبحث عن الإنصاف
يعبر أبناء الحوض الشرقي عن قلقهم المتصاعد جراء تهميش كفاءات شبابية رائدة تُهدر طاقاتها بلا مبرر موضوعي سوى الاعتبارات القبلية أو الجهوية الضيقة التي تبعد الكفاءات الحقيقية عن مواقع صنع القرار.
وفي هذا السياق، يبرز اسم الإلياس ولد ديدي كنموذج حي للطاقات الشابة والخبرات الواعدة التي راكمت تجارب مهمة، واستطاعت أن تثبت جدارتها، غير أن الحظوظ ظلت مقصورة عن وضعه في المكان المناسب الذي يستحقه لخدمة وطنه ومنطقته.
مناشدة لرئيس الجمهورية: نحو تمثيل منصف وكفاءات حقيقية
أمام هذا الواقع، يتوجه أبناء المنطقة وفاعلوها بنداء ملح وصريح إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدين على ضرورة:
الانتصار لمبدأ الكفاءة والجدارة: تجاوز الحسابات الضيقة والمحاصصة القبلية التي لا تخدم مشروع بناء الدولة الحديثة والمؤسسات.
إشراك الكفاءات المهمشة: منح الفرصة للطاقات الوطنية الصادقة، مثل الياس ولد ديدي وامثاله من شباب الحوض الشرقي، ليكونوا جزءاً فاعلاً من التشكيلة الحكومية المرتقبة أو المؤسسات الحيوية للدولة.
العدالة المجالية والتمثيل الحقيقي: ضمان حضور عادل ومنصف لمختلف الشرائح والجهات، بما يترجم شعار "طموحي للوطن" إلى ممارسات عملية تعزز لحمة النسيج الاجتماعي وتدفع بعجلة التنمية إلى الأمام.
إن تجديد الثقة في الدولة ومؤسساتها يبدأ دائماً من إنصاف المخلصين وإتاحة الفرصة للوجوه الجديدة النظيفة القادرة على إحداث الفارق الحقيقي في خدمة الوطن والمواطن




