تحقيق إخباري وتنموي: أطار تتزين لاستضافة الحدث الزراعي الأبرز.النخيل والتمور في قلب السيادة الغذائية 

خميس, 13/08/2026 - 13:41

تحقيق صحفي ميداني:

قسم ... التحقيقات..موقع الإعلامي--بمدينة أطار

..تتجه الأنظار نحو مدينة أطار، عاصمة ولاية آدرار التاريخية، حيث تتأهب الولاية لاحتضان فعاليات افتتاح مهرجان التمور، غدا الجمعة في مشهد يمزج بين أصالة الواحات العريقة ورؤية الدولة الطموحة لتحقيق السيادة الغذائية. ويأتي هذا الحدث ثمرة لجهود ميدانية مكثفة وإشراف مباشر ومحكم من طرف والي آدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، الذي قاد خلية عمل متكاملة لتأمين النجاح الأمثل لهذه التظاهرة الوطنية والدولية.  أطار: العاصمة التاريخية وحضن النخلة الأم  لا يمكن الحديث عن ثقافة التمر في موريتانيا دون التوقف مطولاً عن مدينة أطار وولاية آدرار عموماً، فهي الموطن التاريخي والعمق الديموغرافي لواحات النخيل التي تضم ملايين الأشجار المنتجة. ويمثل المهرجان في هذه المدينة بالتحديد عودة الروح لطقوس "الگيطنة" العريقة، محولاً إياها من مجرد موسم تقليدي للاسترخاء وجني الثمار إلى منصة اقتصادية وتنموية متكاملة. اللمسات الأخيرة والجاهزية الميدانية بإشراف الولاية  تحت إشراف مباشر ويومي من والي الولاية السيد عبد الله ولد محمد محمود، وضعت السلطات الإدارية والمحلية في آدرار اللمسات الأخيرة لتأمين كافة تفاصيل الحدث، وشملت هذه الاستعدادات:  التنسيق اللوجستي: تهيئة الفضاءات المخصصة لمعارض التمور والصناعات التقليدية الموازية بما يضمن راحة العارضين والزوار.  تحسين البنى التحتية: اتخاذ إجراءات فورية لإصلاح شبكات الطرق الحضرية، وتحسين الانسيابية المرورية، وتعزيز التغطية الكهربائية، وحملات النظافة الواسعة لضمان إعطاء المدينة وجهاً يليق بحجم الضيوف والزوار.  تعبئة الفاعلين المحليين: عقد اجتماعات تشاورية مكثفة مع روابط المزارعين، والتعاونيات النسوية، والمنتجين المحليين لضمان أوسع مشاركة فعالة تعود بالنفع المباشر على أهالي الواحات. استراتيجية وطنية لدعم الواحات والسيادة الغذائية  يندرج هذا المهرجان ضمن الاستراتيجية الكبرى التي تبنتها وزارة الزراعة والسيادة الغذائية بالشراكة الاستراتيجية مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي (دولة الإمارات العربية المتحدة)، وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية. وتستهدف هذه الجهود:  تطوير شعبة التمور: تحسين جودة الإنتاج الوطني والتغلب على تحديات التخزين والتسويق.  دعم المزارعين: تشجيع الابتكار الزراعي، وتكريم المتميزين من أصحاب المزارع والمبادرات التنموية.  التثمين والتحويل: خلق آفاق جديدة لتصنيع مشتقات النخيل وتحويلها إلى رافعة حقيقية للاقتصاد المحلي والتشغيل.  "إن مهرجان التمور ليس مجرد كرنفال احتفالي عابر، بل هو آلية إستراتيجية لخدمة المواطن......