الجزائر أكبر من أن يصرخ فى وجهها/ حبيب الله

سبت, 11/07/2026 - 13:57

.هم غويتا بعد سنة وعدة أشهر من الصراخ فى وجه الجزائر أن الجبل لا تهزه ريح مهما كانت قوتها فكيف بزوبعة تنتهى عند تشكلها

الجزائر كانت للشعب المالي دائما سندا وعونا

ولن ينسى التاريخ وإن تناسى غويتا أن الجزائر وموريتانيا وقفتا وقفة عز وإباء عندما رفضتا بالصوت العالى وبالفعل الواضح على الأرض محاصرة الشعب المالي وقد تداعى الأفارقة لحصاره وتجويعه

موريتانيا والجزائر وفيتان لمبادئ السلم والتعايش وحسن الجوار

اليوم فهمها غويتا

الجزائر أكبر من أن يصرخ فى وجهها

الجزائر التى عاملها بصلف ونكران للجميل عاد اليوم ليستجديها إعادة العلاقات

مالى ليست شيئا بالنسبة للجزائر وغويتا اكتشف ان الجزائر هي كل شيئ بالنسبة لمالى

لم يكن مناسبا أن يناطح غويتا الصخرة الجزائرية

الجزائر قدمت الكثير لمالى

مساعدات غذائية

محروقات

منحا دراسية

دعما لوجستيا

تعاطفا ديبلوماسيا

فما الذى قدمت مالى للجزائر

غويتا عاد مرتعدا لحضن الجزائر الكبيرة التى قالت له بوقار

لاتثريب عليك"