صرح رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم خلال لقاء تلفزيوني أجراه مساء أمس حول مشاركة منتخب موريتانيا في أمم افريقيا الكاميرون 2021 أنه المشاركة في أمم افريقيا الجارية حاليا كانت مخيبة فعلا والجميع يتحمل المسؤولية لكن هذه لعبة وفيها فوز وخسارة .
منتخب المرابطون كانت له مهمة رسمية بأمم أفريقيا.كلفه بها الشعب الموريتاني وهي . العبور لدور الـ16 اوهزيمة غيرقاسية علي اقل تقدير. لكن التاريخ لم ينصف أبناء شنقيط حسب التسمية , او سينلوي.حسب الواقع.
في بيان لها البارحة بعد الخسارة المدوية التي لحقت بالمنتخب الوطني. أعلنت الاتحادية الوطنية لكرة القدم اعتذارها للجمهور عن الخروج المبكر من كأس أمم افريقيا ( الكامرون 2021) ، والتعهد بمراجعة شاملة لمنظومة الكرة بموريتانيا خلال وقت قريب، واتخاذ مايلزم من قرارات.
في خطابه اليوم في افتتاح مهرجان "مدائن التراث "دعا ريئس الجمهورية الموريتانيين إلى «تجاوز رواسب هذا الظلم في موروثنا الثقافي، وإلى تطهير الخطاب والمسلكيات من تلك الأحكام المسبقة والصور النمطية الزائفة
وطالب، بالكف عن الظلم الذي تعرضت له فئات اجتماعية معينة، في إشارة ضمنية إلى الصناع التقليديين.
ذكرت مشادر رياضية أن (المرابطون) سيحصلون علي على مبلغ 800ألف دولار مقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا ،وذالك نظير مشاركته في دوري المجموعات لكأس العرب المقامة في الدوحة هذه الأيام ،ويعتبر هذا المبلغ خاص بالفرق التي غادرت الدور الأول بينما سيحصل كل فيريق تأهل الى ربع النهائي على مليوني دولار بينما يتضاعف المبلغ في الادوار المتبقية
في اول لقاء لهم مع المدرب الجديد تعرض المنتخب المرابطون لخسارة قاسية من نظيره التونسي بنتيجة 5 مقابل 1، في افتتاح بطولة كأس العرب على ملعب أحمد بن علي في الدوحة.
وشهدت المباراة عند الدقيقة 21 خروج الحارس الأساسي بوبكر جوب بسبب الإصابة ليعوضه الحارس ناموري جياو.
ينبغي أن نموضع الأمور ضمن سياقها التاريخي لكي نفهم سبب الهزة التي يُحدثها هذا الكتاب القيّم في الأوساط الثقافية الفرنسية منذ أسبوعين أو ثلاثة. ينبغي أن نفرّق بين سياقهم وسياقنا لكي نفهم الأمور على حقيقتها. مسألة وجود الله محسومة عندنا ولا يخطر على بال أحد أن يجادل فيها. معاذ الله.