
المواطن الموريتاني يعلّم المفسد من المصلح في هذا البلد,الامورواضحة وجلية,كان يجهل الحقيقة ولا يعرف شيئا عن أسباب مآسينا وتخلفنا عن ركب التقدم والنمووالازدهار،لكن اصبح يدرك كل شيء عن واقع بلده واسباب تخلفه وجعله في الدركي الاسفل من النار,وهذا بفعل ابنائه اما ان يكون سياسي متنفّذ يسرق كما يشاء، أو رجل دين من مشايخ النظام باع دينه وضميره من أجل الوجاهة











