تحولت لحظات هادئة في منزل أسرة بمنطقة "كوسوفو" في مقاطعة الرياض (ولاية نواكشوط الجنوبية) إلى مأساة حقيقية، إثر اندلاع حريق ضخم ناتج عن انفجار قنينة غاز منزلي.
وقد أسفر الحادث الأليم عن وفاة أم واثنين من أطفالها على الفور، بينما أصيبت طفلتان أخريان بحروق جرى نقلهما على إثرها لتلقي العلاج، دون أن تُكشف تفاصيل إضافية حول حالتهما الصحية حتى الآن.
وفي لفتة تضامنية مع العائلة المكلومة، أدى الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، حمودي شيخنا عالي، برفقة والي نواكشوط الجنوبية، كيسي جلل آبو – نيابةً عن وزيرة الوصاية صفية انتهاه – زيارة ميدانية للأسرة المنكوبة.
وقد نقل الوفد الحكومي تعازي الوزارة ومواساتها الصادقة لأفراد الأسرة، مقدماً مساعدة مالية تعبيراً عن التضامن والدعم في هذا المصاب الجلل، مع خالص الأمنيات بالشفاء العاجل للطفلتين المصابتين.




