مسيرة إصلاح ونقلة نوعية: الحقيقة المؤسسية لقطاع الجمارك تحت قيادة اللواء خالد ولد السالك ..ردا علي ماكتبه المدون محمد الحافظ

اثنين, 21/09/2026 - 13:26

في ظل محاولات التشويش وحملات التضليل التي تستهدف النيل من الجهود الإصلاحية الكبيرة التي تشهدها إدارة الجمارك الوطنية، يبرز الواقع الميداني والأرقام المالية غير المسبوقة ليدحض بالأدلة القاطعة تلك المزاعم والاتهامات الباطلة. لقد شكل تولي اللواء خالد ولد السالك إدارة قطاع الجمارك محطة فارقة ومحورية في مسار التحديث العصري للمؤسسة، ترتكز على مبادئ الشفافية، وترسيخ سيادة القانون، ودعم الاقتصاد الوطني.  

أولاً: طفرة مالية كبرى وحصيلة قياسية في المداخيل

تجسدت نجاعة السياسات الإصلاحية والإدارية المطبقة تحت قيادة اللواء خالد ولد السالك في تحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة على مستوى الإيرادات المادية للقطاع؛ حيث استطاعت الجمارك الوطنية بفضل صرامة وشفافية الإجراءات تجاوز محاصيل مالية ضخمة بلغت أكثر من 336 مليار أوقية، لتواصل الصعود وتتجاوز حاجز 400 مليار أوقية. هذه الحصيلة المالية البارزة ساهمت بشكل مباشر في رفد خزينة الدولة، ودعم المشاريع التنموية الكبرى، وتمويل السياسات العمومية، وهو ما يعكس كفاءة التسيير والقدرة العالية على تعبئة الموارد بعيداً عن الفوضى والارتجالية.  

ثانياً: ترسيخ العدالة الضريبية وتكافؤ الفرص  

تؤكد المعطيات الرسمية والمهنية أن الإدارة العامة للجمارك كرست نظاماً صارماً للشفافية ومحاربة التمييز؛ حيث تخضع جميع العمليات الجمركية لمعايير موحدة ومنظمة تضمن تكافؤ الفرص بين كافة التجار والمستوردين دون استثناء أو محاباة. إن استهداف القطاع بتحصيل الإيرادات وحماية السوق المحلي من الممارسات غير المشروعة يثبت حرص القيادة الحالية على مصلحة الاقتصاد الوطني أولاً وقبل كل شيء.  

ثالثاً: الإصلاح الإداري ومحاربة البيروقراطية والتحديث الرقمي  

عكس ما تروجه الشائعات المغرضة حول العراقيل الإدارية، شهدت مكاتب الجمارك والمنافذ الحدودية تحت إشراف اللواء خالد ولد السالك طفرة نوعية في تسيير وانسيابية المعاملات. فقد عملت الإدارة على تطوير تطبيقات رقمية متقدمة تشمل التسيير الآلي للنزاعات الجمركية، ورقابة القيمة، وتسجيل بيانات الشحن عن بعد، إضافة إلى إرسال الوثائق إلكترونياً، وهو ما قفز بكفاءة الأداء المؤسسي وتقريب الخدمة من المرتفقين والتجار.  

رابعاً: الكفاءة والاستحقاق المهني

إن ترقية اللواء خالد ولد السالك ومسيرته المهنية الطويلة المليئة بالانضباط — بدءاً من إدارته الناجحة لمكتب الجمارك بميناء نواكشوط المستقل، مروراً بمنصب المدير العام المساعد، وصولاً إلى قيادة القطاع — تأتي تتويجاً لكفاءته العالية ونزاهته المشهود له بها. فترقيته لم تكن وليدة الصدفة ولا المجاملة، بل هي ترجمة حقيقية لتقدير الدولة لجهوده الاستثنائية في ضبط الحدود، وتأمين المداخيل الخزينية للبلاد، وتطوير البنى التشغيلية للقطاع.  

خاتمة:

إن ترويج الأكاذيب وتلفيق التهم للرموز الوطنية التي تخوض معركة الإصلاح والبناء لا يعدو أن يكون محاولات يائسة لثني الإدارة عن مواصلة نهج الشفافية والتحديث. وإن الأرقام المالية غير المسبوقة والإنجازات البارزة للواء خالد ولد السالك تشكل رداً عملياً صارخاً يعكس نجاحه الساطع في النهوض بقطاع الجمارك وجعله الدعامة الأساسية لتمويل الاقتصاد الوطني الحديث.  

آ..الياس محمد