
أبرز النقاط والرسائل:
دعم أممي صريح: أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ليوناردو سانتوس سيماو، اهتمام المنظمة الدولية البالغ بنجاح الحوار الوطني في موريتانيا، واصفاً إياه بالنموذج المتميز لمنطقة الساحل.
حصيلة 16 شهراً من التحضير: استعرض رئيس لجنة الإشراف على الحوار، موسى فال، خلال لقائهما بنواكشوط، مراحل التحضير المستمرة منذ أكثر من عام بمشاركة واسعة للأحزاب السياسية، المجتمع المدني، والشخصيات المستقلة.
دور محوري لموريتانيا: أشاد المسؤول الأممي بالدور الإنساني الرائد لموريتانيا في استضافة اللاجئين، فضلاً عن إسهاماتها الكبيرة في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين.
شراكة وثيقة: عبر الجانب الموريتاني عن امتنانه للدعم الأممي المستمر لمسار التوافق الوطني والتماسك الاجتماعي.
خلاصة: تعكس زيارة المسؤول الأممي لموريتانيا (14-19 سبتمبر) تقديراً دولياً متصاعداً للجهود الدبلوماسية والسياسية التي تقودها نواكشوط لترسيخ الاستقرار الداخلي وبناء توافق وطني مستدام.




