عيشت مدينة نواذيبو الساحلية حالة استنفار أمني واسعة ومخاوف متزايدة بين السكان، إثر تسجيل حادثتي وفاة غامضتين في ظرف زمني لم يتجاوز يوماً واحداً.
عثرت الأجهزة الأمنية على جثة المواطن سمخو الزبير، العامل في قطاع الصيد، ميتاً داخل منزله في حي الترحيل. وجاءت هذه الصدمة بعد ساعات قليلة من فاجعة مماثلة في حي بغداد راحت ضحيتها السيدة مريم منت محمد فال المنحدرة من تمبدغة.
تطورات الموقف والتحقيقات:
تحرك ميداني عاجل: انتقل وكيل الجمهورية رفقة المدير الجهوي للأمن بالوكالة إلى مسرح الواقعة الأخيرة للإشراف المباشر على التحقيقات.
معاينة فنية دقيقة: باشرت فرق الشرطة العلمية والفنية فحص الجثمان ومسرح الجريمة لجمع الأدلة وفك طلاسم الوفاة الغامضة.
ترقب شعبي: تسود حالة من الحزن والقلق أوساط السكان في حي الترحيل وحي بغداد، في انتظار ما ستكشف عنه التقارير الطبية والفنية الرسمية.




