اجتاح مسلحو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة معسكر ديورا العسكري الاستراتيجي في وسط مالي في هجوم مباغت فجر الخميس، موقعين خسائر بشرية بالغة بين صفوف الجنود وسط تضارب الأرقام وغياب حصيلة رسمية مستقلة.
مشاهد الدمار والسيطرة المؤقتة
توثيق مصور: نشر التنظيم المتطرف لقطات تظهر مقاتليه يتجولون داخل الثكنة العسكرية المحترقة، متخمة بأعمدة الدخان، وجثث الجنود ملقاة على الأرض بجانب دراجات نارية متفحمة.
نزيف متكرر: يعد المعسكر هدفاً رئيسياً للمتشددين، إذ سبق وتعرض لهجوم دامي في مايو 2025 أودى بحياة نحو 40 شخصاً.
غياب الحلفاء الروس: خلت القاعدة العسكرية من عناصر «فيلق أفريقيا» الروسي الداعم للجيش المالي ساعة الهجوم.
ردة فعل الجيش واحتدام المعارك
اعتراف رسمي نادر: أصدرت هيئة الأركان المالية بياناً مساء الخميس تقر فيه بالهجوم، مؤكدة شن عمليات جوية وبرية أسفرت عن تحييد "عشرات الإرهابيين" وتدمير آلياتهم وسياراتهم رباعية الدفع.
تصعيد متبادل: أعلن الجيش عن ضربات جوية استهدفت "قاعدتين وتجمعاً للإرهابيين" في منطقتي سان وسيكاسو يومي الأربعاء والخميس.
سسلسلة كمائن دموية: يأتي هجوم ديورا امتداداً لاختراق أمني واسع شهدته المنطقة، تضمن كميناً أودى بحياة 11 شخصاً بينهم جنود روس ومقاتلون محليون من صيادي الدوغون في سوفارا، تلاه إعلان القاعدة المسؤولية عن كمين آخر استهدف قافلة مشتركة للجيش المالي وقوات فيلق أفريقيا قرب سيكاسو.




