أفادت مصادر صحفية بتكتُّم الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" على حريق طال أحد المولدات في محطة "الورف" بالمنطقة الصناعية في نواكشوط بتاريخ 31 يوليو 2026، وهو ما أدى -بحسب مصادر مطلعة- إلى تذبذب إمدادات الطاقة وتضرر مصانع تخزين السمك التي هددتها خسائر فادحة. وفي المقابل، نفت وزارة الطاقة والنفط وجود أي تستر، موضحة أن ما جرى هو اشتعال محدود الأثر تم التعامل معه فوراً وفق المساطر الروتينية للتأمين دون تأثير مباشر على الشبكة، وأن إطلاق الاستشارة الفنية في 3 سبتمبر الجاري يأتي في سياق الإجراءات الفنية المعتادة.
أبرز تفاصيل الأزمة والمحطة
طبيعة الحادث: اشتعال محدود الأثر طال المولد رقم 1 من أصل تسعة مولدات في محطة "الورف" (الميناء القديم)، وتبلغ قدرة كل مولد 4 ميغاوات.
الآثار الميدانية: تسبب الحادث وتداعياته في تذبذب خدمة الكهرباء بالمنطقة الصناعية، ما أثار استياء أصحاب مصانع تخزين السمك ومطالبتهم بتدخل رئاسي عاجل لتفادي الإفلاس.
الخطوات الرسمية: طرحت "صوملك" مناقصة دولية لتقييم أضرار المولد وتحديد أسباب الحريق وسبل منعه، بالتزامن مع زيارة ميدانية لوزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد لتفقد أعمال الصيانة والربط.
نفي الارتباط: أكدت وزارة الطاقة عدم وجود أي صلة بين هذا الحادث الفني المحدود وبين حرائق محطات التحويل التي وقعت لاحقاً في تفرغ زينة وتوجنين وسببت انقطاعات واسعة بالعاصمة.




