
علمت "وكالة الاعلامي" أن موريتانيا استقبلت شحنة جديدة من المولدات الكهربائية الحديثة من طراز "MAN" الألمانية، مخصصة للمحطة الكهربائية المزدوجة بطاقة إنتاجية تبلغ 75 ميغاوات؛ في خطوة استراتيجية تهدف إلى تدعيم البنية التحتية لقطاع الطاقة في البلاد.
ومن المقرر أن تُسهم هذه التجهيزات النوعية – عقب استكمال مراحل التركيب والاختبارات الفنية المرتقبة – في القفز بالقدرة الإنتاجية الإجمالية للمحطة من 180 ميغاوات إلى 255 ميغاوات، مسجلة بذلك زيادة نوعية تُقدر بنحو 40%. وستنعكس هذه الإضافة إيجاباً على استقرار التموين الكهربائي، فضلاً عن تعزيز قدرة الشبكة الوطنية على مواكبة الطلب المتصاعد على الطاقة.
وفي السياق ذاته، تتواصل الأشغال الفنية بوتيرة متسارعة تمهيداً لدخول المحطة الخدمة الفعلية مع نهاية العام الجاري، ضمن استراتيجية وطنية شاملة لتطوير قطاع الطاقة وتوفير خدمات كهربائية أكثر استقراراً واعتمادية للمواطنين. ويأتي هذا التطوير تتويجاً لسلسلة من الاستثمارات الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ الأمن الطاقوي ودعم مسار التنمية الاقتصادية ومواكبة النهضة العمرانية والصناعية التي تشهدها البلاد.
التعقيب والتحليل
يُعد وصول هذه المولدات الألمانية خطوة بالغة الأهمية في مسار قطاع الطاقة بموريتانيا، ويمكن قراءة أبعادها عبر النقاط التالية:
قفزة إنتاجية نوعية: إن رفع القدرة الإنتاجية بنسبة 40% (بإضافة 75 ميغاوات دفعة واحدة) يعكس حجماً استثنائياً من الاستثمار الموجه لحل اختناقات الشبكة الوطنية.
دعم التنمية العمرانية والصناعية: مواكبة التوسع السكاني والنمو الصناعي تتطلب طاقة مستقرة وموثوقة، وهو ما تلبيه هذه المحطة المزدوجة لتقليل الانقطاعات وتحسين جودة الخدمة.
الالتزام بالآجال الزمنية: استهداف دخول المحطة الخدمة قبل نهاية العام الجاري يظهر جدية الجهات المعنية في تسريع وتيرة الإنجاز التنموي.




