عبارة نسمعها كثيرا في نواكشوط، و وراها حقيقة سياسية. "معقدة تغير الوجوه لا الواقع" هو تقريبا ملخص مزاج كثير من الموريتانيين بعد كل استحقاق عناك شعور بخيبة ومرارة من واقع يرثي له لايلوح في الافق تغيير ولوبسيط. .
كل خمس سنوات، تعاد نفس المسرحية: حملات إنتخابية صاخبة، وعود مكررة، وجوه “جديدة” بخطاب قديم، ثم صناديق اقتراع، ثم حكومة “جديدة”… وفي الأخير: لا شيء يتغير. هذا ليس تشاؤما، بل خلاصة تجربة عقود من “التداول” الذي لا يداول شيئا حقيقيا. آن الأوان أن نقولها بصراحة: الانتخابات في صيغتها الحالية ليست أداة تغيير، بل أداة لصناعة الوهم




