
إلى المدعو محمد الأمين ولد سيدي محمد:
لقد تابعتُ بيانك الذي نصبتَ فيه نفسك سوطاً بيد من خذلوا الكلمة، وباركت فيه صمت الهيئات الصحفية عن نصرتي. إن مديحك لهذا الخذلان ليس إلا دليلاً على أنك قد تكون مأجوراً لأولئك "الرهط"؛ المفسدين الذين فضحتُهم في تحقيقاتي الاستقصائية، والذين يسوءهم أن يظل صوتي حراً.
وفي مقابل خذلانك، أتوجه بخالص الشكر والتقدير للأستاذ حبيب الله ولد أحمد، والأستاذ إلياس محمد، اللذين أثبتا بمواقفهما النبيلة أن شرف الكلمة لا يزال له حراسٌ صامدون لا يبيعون ضمائرهم في سوق النفاق.
أما النقابات والمؤسسات التي حيّيتها، فأكتفي بعتابها مهنياً على تفويت فرصة الوقوف مع الحق، لكن هجومي مركزٌ عليك أنت؛ يا من تتهمني بـ "الزنا بالكلام" بينما أنت من يسخر حبره لتبرير الإقصاء وتلميع وجوه الرهط المفسدين.
واعلم أنه لو أُغلقت في وجهي كل منابرهم، فلي في فضاء التدوين الحر منابر لا تطالها يدك ولا أسيادك من الرهط. سأظل "يحياوي" الذي يطارد زيفكم، ويبقى قلمي شاهداً حياً على تعرية "عشرية الفساد" ومن اقتاتوا عليها.
بقلم:
يحياوي محمد الأمين ولد يحيىبيان حق الرد: الحقيقة لا تحجبها الأقنعة
إلى المدعو محمد الأمين ولد سيدي محمد:
لقد تابعتُ بيانك الذي نصبتَ فيه نفسك سوطاً بيد من خذلوا الكلمة، وباركت فيه صمت الهيئات الصحفية عن نصرتي. إن مديحك لهذا الخذلان ليس إلا دليلاً على أنك قد تكون مأجوراً لأولئك "الرهط"؛ المفسدين الذين فضحتُهم في تحقيقاتي الاستقصائية، والذين يسوءهم أن يظل صوتي حراً.
وفي مقابل خذلانك، أتوجه بخالص الشكر والتقدير للأستاذ حبيب الله ولد أحمد، والأستاذ إلياس محمد، اللذين أثبتا بمواقفهما النبيلة أن شرف الكلمة لا يزال له حراسٌ صامدون لا يبيعون ضمائرهم في سوق النفاق.
أما النقابات والمؤسسات التي حيّيتها، فأكتفي بعتابها مهنياً على تفويت فرصة الوقوف مع الحق، لكن هجومي مركزٌ عليك أنت؛ يا من تتهمني بـ "الزنا بالكلام" بينما أنت من يسخر حبره لتبرير الإقصاء وتلميع وجوه الرهط المفسدين.
واعلم أنه لو أُغلقت في وجهي كل منابرهم، فلي في فضاء التدوين الحر منابر لا تطالها يدك ولا أسيادك من الرهط. سأظل "يحياوي" الذي يطارد زيفكم، ويبقى قلمي شاهداً حياً على تعرية "عشرية الفساد" ومن اقتاتوا عليها.
بقلم:
يحياوي محمد الأمين ولد يحيىبيان حق الرد: الحقيقة لا تحجبها الأقنعة
إلى المدعو محمد الأمين ولد سيدي محمد:
لقد تابعتُ بيانك الذي نصبتَ فيه نفسك سوطاً بيد من خذلوا الكلمة، وباركت فيه صمت الهيئات الصحفية عن نصرتي. إن مديحك لهذا الخذلان ليس إلا دليلاً على أنك قد تكون مأجوراً لأولئك "الرهط"؛ المفسدين الذين فضحتُهم في تحقيقاتي الاستقصائية، والذين يسوءهم أن يظل صوتي حراً.
وفي مقابل خذلانك، أتوجه بخالص الشكر والتقدير للأستاذ حبيب الله ولد أحمد، والأستاذ إلياس محمد، اللذين أثبتا بمواقفهما النبيلة أن شرف الكلمة لا يزال له حراسٌ صامدون لا يبيعون ضمائرهم في سوق النفاق.
أما النقابات والمؤسسات التي حيّيتها، فأكتفي بعتابها مهنياً على تفويت فرصة الوقوف مع الحق، لكن هجومي مركزٌ عليك أنت؛ يا من تتهمني بـ "الزنا بالكلام" بينما أنت من يسخر حبره لتبرير الإقصاء وتلميع وجوه الرهط المفسدين.
واعلم أنه لو أُغلقت في وجهي كل منابرهم، فلي في فضاء التدوين الحر منابر لا تطالها يدك ولا أسيادك من الرهط. سأظل "يحياوي" الذي يطارد زيفكم، ويبقى قلمي شاهداً حياً على تعرية "عشرية الفساد" ومن اقتاتوا عليها.
بقلم:
يحياوي محمد الأمين ولد يحيى



