
تداولت بعض منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية خبراً زائفاً مفاده زواج الوزيرة السابقة الناهة منت هارون ول الشيخ سيديا من رئيس وزراء دولة شقيقة، وهو خبر عارٍ تماماً من الصحة ولا يستند إلى أي مصدر موثوق.
وإذ نؤكد تكذيبنا القاطع لهذه الإشاعة، فإننا نأسف لما صاحبها من موجة تنمر وهمز ولمز، كشفت – للأسف – عن انحدار أخلاقي لدى بعض من عجزوا عن مناقشة التجارب بالكفاءة والحجة، فلجؤوا إلى استهداف الحياة الخاصة وتشويه السمعة.
إلى من تنمروا على الوزيرة السابقة الشابة الناهة منت هارون:
فاتكم – أو تجاهلتم عمداً – أنها متزوجة من أحد أبناء موريتانيا البررة، رجل كفاءة يعمل في صمت، ويجيد إدارة الملفات الدولية بعقلانية ومسؤولية، بعيداً عن الضجيج والاستعراض.
إن الإشاعة عن زواجها من رئيس الوزراء السنغالي فعل دنيء، غايته التنقيص من قيمتها، حين عجز مروجوها عن نقد تجربتها أو مناقشة مسارها العام بموضوعية.
لكن القامات لا تسقط بالإشاعات، ومن لا يملك حجة، يلجأ إلى التنمر.
وعليه، نهيب بالجميع التحلي بالمسؤولية، واحترام الخصوصيات، وتوخي الدقة قبل النشر، مع التأكيد على حق المعنية الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات قانونية ضد كل من يصر على نشر أو ترويج الأكاذيب.
والله من وراء القصد



