
بين ضرب الزوجة المباح، لكن بقواعد وأصول، والاكتفاء بكسر شوكتها، وخدش كبريائها، صوناً لمكانة الزوج وحماية للأسرة وقيمها، والتلويح بالضرب، ولو بسواك على سبيل تذكيرها بوجوب الطاعة وكمال الإذعان، وضرب الأخماس في الأسداس حول الحديث عن ضرب السفيرة والوزيرة والمرأة المعيلة في القرن الـ21، ومحاولة إيجاد المبرر الديني لتقنين التأديب وترتيب التهذيب، والاكتفاء












