خُصِّصت سنة 1988، في السنغال للتعبئة المُمنهجة ضد موريتانيا..
في 3 ابريل 1988م استقبل الرئيس السنغالي "عبدو ديوف" وفدا من المنحدرين من منطقة الضفة برئاسة"الشيخ منتقى تال" الذي يتزعَّم لوبي ضغط من "الهالبولار" الموريتانيين.
كشف مصدر مطلع أن وزارة الصحة أقدمت خلال الساعات الأخيرة على إجراء تغييرات إدارية واسعة، شملت عدداً من المسؤولين في مستشفى الصداقة والمركز الوطني للاستطباب بالعاصمة نواكشوط.
وبحسب المصدر، فقد أنهت الوزارة مهام رئيس مصلحة الحالات المستعجلة والمراقب العام في مستشفى الصداقة، إضافة إلى إعفاء الطبيب الرئيس بالمركز الوطني للاستطباب.
لاحظ نادي القضاة الموريتانيين خلال متابعته لبعض وسائل التواصل الاجتماعي استسهال التهجم على القضاة وتجريحهم بسبب عدم رضوخهم لابتزاز بعض الأطراف، وهي ممارسات لا تمت بصلة لحق النقد المسؤول ولا لاحترام السلطة القضائية.
برزت موريتانيا، في السنوات الأخيرة، بصفتها لاعبًا ناشئًا في قطاع النفط والغاز الطبيعي، مع تزايد الاهتمام الدولي بمصادر الطاقة غير المستغلة في هذه الدولة الواقعة غرب إفريقيا.
من المقرر أن يقوم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، غدًا الخميس، بزيارة مدينة أكجوجت لإطلاق الأشغال في أكبر مستشفى بالولاية، ضمن البرنامج الاستعجالي لتنمية الداخل.
.أكدت مصادر إعلامية مطلعة أن المواطن الموريتاني عبد الرحمن ولد صالح قد فارق الحياة، بعدما أقدمت العصابة التي اختطفته قبل أيام في مدينة وامبو جنوب أنغولا على قتله والتخلص من جثته في البحر.
دشّن الرئيس محمد ولد الغزواني صباح اليوم الثلاثاء محطتي طاقة في مدينة الزويرات شمال البلاد، إحداهما حرارية بقدرة 30 ميغاوات، والأخرى شمسية، وتصل قدرتها إلى 12 ميغاوات.