رجال الثقة والكفاءة عند الريئس ولد عبد العزيز

أحد, 04/11/2018 - 09:45

هناك معايير متعارف عليها  دولية لأختيار الكفاءات والقيادات القادرة علي الأدارة ولقدرة علي وضع روْية شاملة وتحديد الأهداف وبرامج تنفيذية. واهم شيء ان يكون شخص لدية صفة القيادة مع تهيئة مناخ يسودة التعاون بين جميع الاطراف.

وهذا اهم شيء, القدرة علي ادارة الأزمات ومواجهتها وادارتها. ويخضع الأختيار عادة ما بين اهل الخبرة واهل الثقة واهل الكفاءة وهو المفروض ان يكون المعيار الأساسي في الأختيار....فقيادة  موْسساة كبري او وزارة ليست بمنحة او هدية....ولكنها مسئولية جسيمة لا تعطي إلي من تتوفرفيه الثقة والكفاءة والقرب من الناس والتواضع وحسن الأخلاق , وهذه الصفات لم تتوفر إلي في رجلين من رجال الريئس ولد عبد العزيز وهم الفريق محمد ولد الغزواني والفريق محمد ولد مكت رجال عرفو بالصدق والإخلاص والقرب من الناس والتواضع, حتي اصبحو محل اجماع لدي الرأي العام الوطني , نرى أن من يحتل منصباً لا بد أن يكون كفؤاً له، سواء من ناحية خبراته العلمية أو العملية، فقط العمل الجيد والاجتهاد والخبرة اللازمة

و علينا ان نعلم ان أهل الثقة في الأصل هو مصطلح سياسي معناه مجموعة من الذين يثق فيهم النظام ويعتبرهم عناصر موالية له... وأهل الخبرة هم من يعتمد عليهم فعليا لحصيلة خبرتهم في العمل...كما ان أهل الثقة هم من  يلجأ لهم النطام في حالة غليان داخلي لواجهوه بأ سا ليبهم الخاصة التي تنطلق من مبدء عصي الحب لوح بها ولاتضرب .

يعتقد بعض المهتمين  بشؤون الجهاز التنفيذي والسياسي  في موريتانيا أن رجال ثقة الرئيس عزيزهم هؤلاء الرجال وهم في نفس المسافة من الريئس    هم من ىسمح لهم بالوصول إلى  ما  يسمى المركز العصبي للدولة وهم من  يطبخ  القرارات المهمة ،  وبينما يوصف ولد حدمين بأنه علبة البريد فإن ساعي البريد الحقيقي  في الحكومة كما يوصف  هو  الوزير الأول الحالي ولد البشير، لكن المفاجئة الحقيقية بالنسبة للبعض  تكمن في درجة القرب الواضحة  الآن بين الرئاسة والفريق محمد ولد مكت الذي بات يضطلع بمهام  تتجاوز كونه مدير أمن ،الأنتخابات الأخيرة  أثبتت أن الرجل  يحظى الآن  ليس بالثقة فقط بل وببطاقة مرور تسمح  له  باتخاذ قرارات مهمة بصورة مباشرة ، كونه برهن علي ثقله السياسي في ولاية لبراكنة ,رغم وجود معارضة قوية ثابة في الولاية