هام/ فازولد ديدي ووصلت الرسالة إلي من لم يصوت له ومن اعترض عليه 

اثنين, 10/09/2018 - 18:39

فورالإعلان عن فوزالسياسي المخضرم البطل المغوارمحمد ولد ديدي في الأنتخابات الرلمانية الجارية علي مستوي اللأئحة الوطنية ,رغم اعتراض الحزب الحاكم والرئس نفسه وامتناع مجموعة كبيرة من ابناء قبيلته " إجمان " من التصويت له نتيجة حاجة في نفس يقوب قضاها,  لكن أصوات ناخبين يعرفونه حق المعرفة ويثقون فيه أكثرمن غيره ورفضت التولي يوم الزحف, ورفضت التهديد والوعد والوعيد وصممت علي أن تجلسه علي مقعده الذي يستحق بمكانته وفعله النبيل وخلقه الحسن وأياديه البيضاء التي تمتد للجميع دون استثناء , خرجت الحشود الجماهيرية الشعبية وبعفوية تامة في مختلف الساحات والشوارع في امكان عديدة من الوطن في الحوض الشرقي والحوض الغربي والعالصمة انواكشوط للتعبير عن فرحتها بفوز القائد التي اختارته للتمثيلها تحت قبة البرللمان الموريتاني الجديد الجماهيرعبرت عن إصرارها على مساندتها ودعمها له .‏
في هذه اللحظات من الفرح الوطني ، تشابكت الأيادي من الحوض الغربي والشرقي وتيرس واترارزه. لترسم لوحة فسيفسائية على امتداد الوطن تجسد عزم وإصرارالأ حرارالذين  صوتو لمن يثقون فيه ويعبرعن همومهم ,‏
فوز الرجل شكل صفعة قاصمة لمن راهن على النيل منه ومن مكانته السياسية والأجتماعية  ، وبرهن للجميع أنه ليس دمية في يد أحد ولن يساوم علي كرامته ومكانته في مجتمعه.ولن يقبل الذل والهوان .
 صورة الشعب الأصيل ليست تلك الصورة التي رسموها في أذهانهم وروجوها عبر رسائلهم الملغومة .‏اذن .. الشعب الأصيل قال كلمته ، حسم نصره ورسم مستقبل نائبه..‏نبارك لأنفسنا ، نهنئ الوطن، هذا خيارنا ، وهذه عقيدتنا شاء من شاء وأبى من أبى .‏