
إلى فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني
حفظه الله
الموضوع: تظلم عاجل من عمال بروكابك المفصولين تعسفياً
فخامة الرئيس،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بعد ما يليق بمقامكم الرفيع من التقدير والاحترام،
أتوجه إلى فخامتكم بصفتي أحد المتضررين من الفصل التعسفي المخالف لمدونة الشغل الموريتانية.
فخامة الرئيس:
نحن مجموعة من العمال يزيد عددنا على59 عامل من مختلف أنحاء الوطن. تربطنا بمؤسسة بروكابك عقود عمل دائمة، وقد خدمناها لأكثر من(20) عشرين سنة بأمانة وإخلاص، دون أن تُسجَّل علينا أي ملاحظة مهنية طوال فترة عملنا.و عشرات العامل خدمو اكثر من 5 سنين دون عقود وكانو يتقاضون رواتبهم بكل انتظام من مؤسسة بروكابك
لقد تفاجأنا يوم الأحد الموافق 30 يناير 2026 بقرار فصل جماعي تعسفي، تم دون احترام الإجراءات القانونية الإلزامية، حيث لم يتم:
1. إبلاغ مناديب العمال بالفصل قبل تنفيذه.
2. ولا إبلاغ المفتشية العامة للشغل بالفصل الجماعي قبل تنفيذه.
وبناءً على نصوص مدونة الشغل الموريتانية، فإن الفصل الذي لا يستوفي هذه الشروط الجوهرية يُعتبر فصلاً باطلاً وغير قانوني. وقد تم تنفيذه عن طريق عدل منفذ، رغم أنه لم تكن بيننا وبين المؤسسة أي نزاعات قانونية أو أحكام قضائية تستدعي تدخل العدالة.
فخامة الرئيس:
إننا اليوم في وضع إنساني صعب. لقد تجاوزت أعمار معظمنا السن القانونية التي تسمح بالمشاركة في المسابقات الوطنية، ولدينا أعباء أسرية ثقيلة، ومسؤولية مستقبل أبنائنا ودراستهم، وحمايتهم من التسرب المدرسي بتوفير المتطلبات الأساسية للتعليم. وليس لنا مصدر دخل سوى الراتب الذي انقطع منذ وصول إشعارات الفصل.
نكتب إلى فخامتكم هذه الرسالة ولا ندري إن كانت ستصل إلى علمكم الكريم، ولكن ليس لنا ملجأ بعد الله إلا الكتابة إليكم والدعاء لرفع هذا الظلم الجائر عنا.
ونختم تظلمنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب.
ونذكر بقصة يحيى البرمكي حين قال لابنه الفضل وهما في السجن: يا بني، لعلها دعوة مظلوم سرت بليل، غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها.
فإننا اليوم مظلومون، ولا نملك إلا الدعاء، وأملنا في الله عز وجل ثم في عدلكم وإنصافكم.
وتفضلوا فخامة الرئيس بقبول فائق الاحترام والتقدير..




