حادثة أزويرات تعطي صورة سلبية للا نحرافات السلوكية في الجتمع الموريتاني./ الياس محمد

خميس, 16/04/2026 - 10:44

. يؤدي غياب الوازع الديني والأخلاقي إلى تفكك القيم الاجتماعية وانتشار الفساد والجريمة، مما يدفع المجتمع نحو "مجهول" يتسم بالاضطراب وعدم الاستقرار، حيث تصبح النزعات الفردية والغرائز هي المحرك الأساسي بدلاً من القيم والمبادئ. هذا الضعف يسهّل اختراق الأمة ثقافياً، ويُفقد المجتمع أمنه الروحي.

إن قلة الوازع الديني هي ضعف الرقابة الذاتية النابعة من الإيمان، مما يؤدي إلى التهاون في التكاليف الشرعية والوقوع في المحرمات. ينتج عن ذلك غياب مهابة الله في النفس، ويظهر في صور سلبية مثل الانحرافات السلوكية، التحرش، التهاون في أداء العمل، أو الطلاق لأتفه الأسباب أسباب ومظاهر التوجه نحو المجهول.تسعة اشخاص

وامرأة متزوجة وكان زوجها العقل المدبر تجارة الدعارة موجودة وقد أصبحت تأخذ عدة أوجه لذلك فإن تفكيك هذا النوع صار أولوية قصوى منحق الجميع أن يعمل عليها  لتفادي ما يمكن تفاديه من الجميع الذي اصبح في الدركي الاسفي من الاخلاق والقيكم والدين ونظرا لغياب الجانب الدينى أصبحت هناك ازمة ضمير .. فلا احد يخشى الحلال من الحرام والجميع يجرى وراء مصلحته فقط فالدين لديهم اصبح أقوالا وليس أفعالا.

.