وكالة الإعلامي: بين حصار الداخل وحرية الخارج

سبت, 11/04/2026 - 09:59

​تتعرض وكالة "الإعلامي" لضغوط مستمرة وممنهجة والتهديد بالحجب، تتجاوز الاستدعاءات والبلاغات لتصل إلى التدخل في خطها التحريري وحصار الموارد، ومنعها المتعمد من الإعلانات وتهميش صحفييها بحرمانهم من الدعم والتدريب من قبل سلطة "الهابا" وكذلك الوزارة المعنية.

​هذا التضييق الممنهج، وما يتعرض له المدير الناشر والمؤسسة من ضغوطات محلية تهدف إلى التفقير وسحب ورقة التحرير تحت قلم "الإعلامي"، يضاف إلى معاناة رئيس التحرير الذي فقد بصره ميدانياً أثناء تأدية واجبه المهني؛ مما يضعنا أمام خيار الهجرة والنشر من الخارج، فالممنوع دائماً متبوع والكلمة ستصل رغماً عن أي حجب؛ فهدفنا الصمود وخدمة الوطن، وشعارنا دائماً: "بلادي وإن جارت عليّ عزيزة.. وأهلي وإن ضنوا عليّ كرام".

​التحرير