توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسجن صحفي اتهمه بتسريب معلومات حساسة تتعلق بإسقاط مقاتلة أمريكية من طراز “إف-15 إي” الأسبوع الماضي، وما رافق ذلك من عمليات إنقاذ داخل الأراضي الإيرانية.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي، إنه سيطالب الصحفي الذي كان أول من نشر خبر إنقاذ أحد أفراد سلاح الجو الأمريكي في إيران بالكشف عن مصدره، مهددًا بسجنه في حال رفض ذلك. وأشار إلى أن نشر هذه المعلومات عرّض عملية إنقاذ الطيار الثاني للخطر، رغم نجاحها في نهاية المطاف.
وأضاف أن “إيران لم تكن تعلم أن أحد الطيارين مفقود حتى تم تسريب هذه المعلومات”، مؤكدًا أن السلطات تبذل جهودًا كبيرة لتحديد هوية الشخص المسؤول عن التسريب.
وتابع قائلاً إن الإدارة الأمريكية ستتوجه إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت الخبر، مهددًا إياها باتخاذ إجراءات قانونية، قائلاً: “سلّموه أو اذهبوا إلى السجن”، مبررًا ذلك بدواعي الأمن القومي.
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن تفاصيل عملية الإنقاذ، موضحًا أن 21 طائرة عسكرية شاركت في العملية عبر التحليق على ارتفاع منخفض داخل المجال الجوي الإيراني، وأن المهمة استغرقت نحو 48 ساعة.
وادعى أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الإيرانية، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية ردّت بإطلاق صواريخ موجهة من الكتف على الطائرات والمروحيات الأمريكية، واصفًا العملية بأنها “محفوفة بالمخاطر”.
وأكد أن القرار كان صعبًا، قائلاً إنه كان من الممكن أن يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، قبل أن تنتهي العملية بنجاح إنقاذ الطيارين.
وبحسب وسائل إعلام دولية، أبدى ترامب في أحاديث خاصة مع مساعديه استياءه من التغطية الإعلامية للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، واعتبرها سلبية، فيما وجّه هو وحلفاؤه انتقادات علنية لعدد من المؤسسات الإعلامية.
وكالات




