.في عملية بالغة السرية أشبه بأفلام الاستخبارات، نقلت طائرة عسكرية روسية المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إلى العاصمة موسكو لإنقاذ حياته.
هذه الخطوة المباغتة جاءت إثر تعرضه لإصابات شديدة الخطورة خلال الغارات الأمريكية الإسرائيلية التي دكت طهران مؤخراً، لتضعه بين مطرقة الجراح وسندان الاستهداف المستمر.
بحسب تقرير لجريدة الجريدة الكويتية، جاء التدخل الحاسم لإنقاذ الموقف جاء باقتراح شخصي من الرئيس فلاديمير بوتين، الذي عرض استضافة المرشد لإجراء جراحة دقيقة بمستشفى داخل قصر رئاسي
. العرض تلقفته القيادة الإيرانية فوراً؛ هرباً من شبح الاختراقات الأمنية التي قد تكشف مكانه عبر تتبع فرقه الطبية بطهران.
ووسط هذا التكتم الشديد، طفت على السطح أزمة داخلية مدوية؛ إذ كشفت مصادر مطلعة أن الرسالة الأولى المنسوبة لخامنئي الابن مؤخراً، لم يكتبها أو حتى يطلع عليها.
بل صاغها "علي لاريجاني"، مما يكشف حجم الشلل والتخبط الذي يضرب قمة الهرم القيادي الإيراني في ظل غياب المرشد.
بينما يعالج مجتبى من إصابات بالغة سحقت نصفه الأيسر تحت الأنقاض، تراقب تل أبيب المشهد بصمت خبيث.
وقد لخص نتنياهو الموقف بتهديد مبطن ومخيف حين صرح: "لن أمنحه تأميناً على الحياة"، في رسالة تؤكد أن أعين الاستخبارات تلاحقه أينما كان، ليبقى مصير إيران معلقاً بخيط روسي




